تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
ثمّ اطّلع في البحر النيّر فأبصر ظلّه فانتزعه ، فجعل منه الشمس والقمر وأفنى الباقي نفيا للشريك ، ثمّ خلق الخلق من البحرين ، فالكفر من المظلم ، والإيمان من النيّر ، ثمّ أرسل محمّدا والناس في ضلال ، وعرض الأمانة وهي منع علي عن الإمامة على السماوات والأرض والجبال ، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ، وحملها الانسان وهو أبو بكر حملها بأمر عمر بشرط أن يجعل الخلافة بعده له ، وقوله :
كَمَثَلِ الشَّيْطانِ
الآية نزلت في أبي بكر وعمر ، والإمام المنتظر زكريّا بن محمّد بن علي بن الحسين ، وهو حيّ في جبل حاجر ، وقيل : المغيرة . الجناحيّة ، قال عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر ذي الجناحين : الأرواح تتناسخ ، وكان روح اللّه في آدم ، ثمّ شيث ، ثمّ الأنبياء والأئمّة ، حتّى انتهت إلى علي وأولاده الثلاثة ، ثمّ إلى عبد اللّه هذا ، وهو حيّ بجبل بأصفهان ، وأنكروا القيامة ، واستحلّوا المحرّمات . المنصوريّة ، هو أبو منصور العجلي ، قالوا : الإمامة صارت لمحمّد بن علي بن الحسين ، وعرج إلى السماء ومسح اللّه رأسه بيده ، وقال : يا بنيّ اذهب فبلّغ عنّي وهو الكشف والرسل لا تنقطع ، والجنّة رجل أمرنا بموالاته وهو الإمام ، والنار بالضدّ وهو ضدّه ، وكذا الفرائض والمحرّمات . الخطّابيّة ، هو أبو الخطّاب الأسدي ، قالوا : الأئمّة أنبياء وأبو الخطّاب نبيّ ، ففرضوا طاعته ، بل الأئمّة آلهة والحسنان أبناء اللّه وجعفر إله ، لكن أبو الخطّاب أفضل منه ومن علي ، ويستحلّون شهادة الزور لموافقتهم على مخالفيهم ، والإمام بعد قتله معمّر ، والجنّة نعيم الدنيا والنار آلامها ، واستباحوا المحرّمات وترك الفرائض ، وقيل : الإمام بزيع وإن كان مؤمن يوحى إليه ، وفيهم من هو خير من جبرئيل وميكائيل ، وهم لا يموتون بل يرفعون إلى الملكوت ، وقيل : هو عمرو بن بنان العجلي إلّا انّهم يموتون .