تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
كتاب المبسوط الشريف النسّابة أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسن بن الحسين ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني المعروف بابن معيّة : ولد رسول اللّه محمّد بن عبد اللّه إلى آخر النسب صلّى اللّه عليه وآله ثمانية ، منهم أربعة بنين وأربع بنات ، وهي أوفى الروايات . فالبنون أمّهم خديجة ما خلا إبراهيم ، القاسم وبه كنّي صلّى اللّه عليه وآله ، والطاهر ، والطيّب هو عبد اللّه ، وإبراهيم أمّه مارية القبطيّة . والبنات : فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين خرجت إلى ابن عمّها أمير المؤمنين عليه السّلام ، ورقيّة خرجت إلى عتبة بن أبي لهب ، ثمّ إلى عثمان بن عفّان ، وأمّ كلثوم خرجت إلى ابن العاص بن الربيع بن عبد العزّى بن عبد شمس ، وزينب خرجت إلى عثمان أيضا ، وأمّهنّ خديجة الكبرى عليها السّلام . وقال قوم : انّ زوجتي عثمان بنتا خديجة من غير النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وهو قول لا يؤخذ به ، هذا لفظه « 1 » . ويعضده ما ورد في تسبيح كلّ يوم من شهر رمضان ، وهو : اللهمّ صلّ على أمّ كلثوم بنت نبيّك ، والعن من آذى نبيّك ، والعن من آذى نبيّك فيها . والتسبيح مأثور مشهور ، وفي كتب أهل البيت كمصباح المتهجّد « 2 » وغيره مسطور . إذا ثبت ذلك وتقرّر ، فلنشر إلى دفع ما ذكره الخارجيّ الأعور . فنقول أوّلا : إنّ كلامه فاسد لوجوه : الأوّل : أنّ ما نسبه الإماميّة من القول بأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لم يكن له من البنات غير فاطمة عليها السّلام كذب صريح ونقل غير صحيح . أمّا على ما هو المعتبر عندهم ، فلأنّ له صلّى اللّه عليه وآله أربع بنات كما تقدّم . وأمّا عند من قال إنّ زوجتي عثمان بنتا خديجة من غير النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فلأنّ له
هامش
( 1 ) المجدي في أنساب الطالبيّين للشريف النسّابة العمري ص 187 . ( 2 ) مصباح المتهجّد للشيخ الطوسي ص 622 .