تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
عضد الدين محمّد بن نقيع الزكيّ الألمعيّ ، مخاطبا لأعور الفاسقين :
ألا أيّها الجاهل الأحقر * وجدتك تأبى وتستكبر
تناقش شيعة آل النبيّ * وعلمك عن مجدهم أقصر
تقول هم تحت سلطاننا * وأحكامنا فوقهم تقهر
فإن صحّ زعمك فيما ادّ * عيت فإنّ مقاديره يعذر
ولا فخر فيه علينا لكم * وقد خاب بالظلم من يفخر
فنحن كموسى وهارون * وأنت كفرعون يا أبتر
وفي قوم موسى فشا ظلمه * وأمسى بما عنده ينظر
وكاد يذبّح أبناءهم * ويطغى وبالغيّ يستكثر
فأوردهم ربّهم أرضه * وكان على نصرهم يقدر
ونحن استعنّا به دونكم * وكنّا على جوركم نصبر
عسى أن يدمّر أعداءنا * ويستخلف الصاحب الأطهر
بمظهره بشّر المصطفى * وكان بأحواله يخبر
سيلبس أعداءه ذلّة * ودولتنا معه تظهر
وقلت جرى حكمنا فوقهم * فكيف وسلطاننا أقدر
ونحن عباد له مخلصون * ولم يستطل خدعنا المنظر
ولا الدفّ والرقص من دأبنا * وليس لنا بدع تنكر
ومذهبنا أنّ لفّ الحرير * ووطئ الأجير هي المنكر
وشرب المثلّث لا نرتضيه * ولحم الكلاب فلا تطهر
وتنظر بحكم عندنا بدعة * ويشمله اللهو والميسر
ولسنا نحلّل وطئ البنات * إذا صرن من ماء من يفجر
نسبتم إلى اللّه أفعالكم * عصيتم وقلتم هو المصدر