تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
حقّا . وسأله عن رجل قال : أشهد أنّ محمّد بن عبد اللّه نبيّ ، ولكن لا أدري هو الذي قبره بالمدينة أم لا ، فقال : مؤمن حقّا . قال الحميدي : ومن قال هذا فقد كفر . وعن يحيى بن حمزة أنّ أبا حنيفة قال : لو أنّ رجلا عبد هذا النعل « 1 » يتقرّب به إلى اللّه لم أر بذلك بأسا . وعن محبوب بن موسى الأنطاكي ، قال : سمعت أبا إسحاق الفزاري ، يقول : سمعت أبا حنيفة يقول : إيمان أبي بكر وإيمان إبليس واحد ، قال إبليس : يا ربّ ، وقال أبو بكر : يا ربّ . قال أبو إسحاق : ومن كان من المرجئة ، ثمّ لم يقل هذا ، أنكر عليه قوله . وعن عبد اللّه بن محمّد بن عمر ، قال : سمعت أبا مسهر يقول : كان أبو حنيفة رأس المرجئة . وعن أحمد بن علي الحافظ قال : المشهور عن أبي حنيفة أنّه كان يقول : القرآن مخلوق ، ثمّ استتيب منه . وعن أحمد بن يونس ، قال كان أبو حنيفة في مجلس عيسى بن موسى ، فقال : القرآن مخلوق ، فقال : أخرجوه ، فإن تاب وإلّا فاضربوا عنقه . وعن يحيى بن آدم ، قال : سمعت شريكا يقول : استتيب أبو حنيفة مرّتين . وعن محبوب بن موسى ، قال سمعت يوسف بن أسباط يقول : قال أبو حنيفة : لو أدركني رسول اللّه وأدركته لأخذ بكثير من قولي « 2 » .
هامش
( 1 ) في المنتظم : البغل . ( 2 ) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لأبي الفرج ابن الجوزي 8 : 132 - 134 . وتاريخ بغداد 13 : 391 - 401 ط دار الكتب العلمية ببيروت .