ظهور الكرامة للوليّ دليل على أنّه وليّ اللّه - تعالى ! - لا عدوّة « 4 » . * فلا يكون وليّا إلّا إذا كان محقّا * « 5 » لأنّ اللّه - تعالى ! - « 6 » لا يعطي الكرامة [ و 155 و ] لعدوّه ولا يكون وليّا إلّا أن « 7 » يكون محقّا في ديانته « 8 » ودينه .
وليس « 9 » دينه « 10 » إلّا الإيمان برسالة نبيّه . فعلى هذا تكون كرامة كلّ وليّ في كل أمّة معجزة لنبيّه . واللّه الموفّق ! « 11 » .
فصل في مسائل « 12 » التعديل والتجوير
118 - * قال الأستاذ [ المؤلّف ] : إنّها * « 1 » كمسألة خلق الأفعال وفروعها « 2 » . غير أنّ هذه المسائل مبنيّة على مسألة الاستطاعة لأنّ الفعل الاختياريّ لا بدّ له من القوّة والقدرة فيبدأ « 3 » بها
هامش
( 3 ) في إ : فيبتداء .
( 4 ) لا عدوه : ساقطة من إ .
( 5 ) ما بين العلامتين من إ فقط . وبعده وفي ذات النّسخة ما يمكن قراءته هكذا :
وانها لولى اللّه تع .
( 6 ) و : 212 ظ .
( 7 ) وليا : ساقطة من إ .
( 8 ) ديانته : ساقطة من إ .
( 9 ) الواو ساقط من إ .
( 10 ) دينه : من إ فقط .
( 11 ) صيغة الدعاء من إ فقط .
( 12 ) مسائل : ساقطة من إ .
( 1 ) ما بين العلامتين من إ فقط .
( 2 ) في إ : مع فروعها .