فصل « 1 » في إمامة صاحب الزمان صلوات اللّه عليه وعلى آبائه
قد دللنا على وجوب الإمامة في كل حال بما تقدم من الأدلة .
ودللنا أيضا على وجوب كونه معصوما لا يجوز عليه الغلط على وجه القطع
هامش
( 1 ) افترق الناس - بعد وفاة الحسن العسكري ( ع ) - إلى عدة فرق :
فرقة أنكرت وفاته ، ووقفت عليه ، وادعت انه القائم المنتظر .
وفرقة اعترفت بموته ، وزعمت أنه عاش من جديد ، فهو الإمام المنتظر .
وفرقة قالت بانقطاع الإمامة من آل محمد ( ص ) بعد الحسن العسكري ( ع ) والمرجع للأمة : الاخبار المروية عن أهل البيت عليهم السلام .
وفرقة ساقت الإمامة إلى أخيه ( جعفر ) بوصية من قبل أبيهما علي الهادي ( ع ) .
وفرقة قالت بامامة جعفر أيضا ، ولكن بوصية أخيه الحسن العسكري ( ع ) .
وفرقة قالت بامامة أخيه محمد بن علي - وقد مات في حياة أبيه سنة 252 ه - .
وفرقة رأت إمامة ولده علي بن الحسن ، وانه القائم المنتظر .
وفرقة تقول : ولد للحسن ( ع ) ولد - بعد وفاته بثمانية اشهر - سمي محمدا بوصية من أبيه ، وهو الإمام المنتظر .
وفرقة أنكرت إمامة الحسن ( ع ) ، وادعت ان أخاه محمد بن علي أوصى إلى غلام لأبيه اسمه ( نفيس ) ان يدفع الكتب والسلاح إلى جعفر بن علي بعد موت أبيه علي ( ع ) وان هذا الأمر عن تفاهم مع أبيه علي ( ع ) ، فجعفر هو الامام بعد أبيه .