تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

فصل في إمامة أبى جعفر محمد بن علي الرضا وبعده علي بن محمد ، وبعده الحسن بن علي العسكري عليهم السلام

[ الاستدلال على إمامتهم عليهم السلام بنفس الاستدلال على إمامة الرضا - كما سبق ]

إذا ثبت إمامة علي بن موسى الرضا عليه السّلام بما تقدم ، فكل من قال بإمامته ساق الإمامة بعده إلى أيام الحسن بن علي . ولم تحدث فرقة أخرى بخلاف حادث . وإنما كان المخالف في هذه الأزمان من كان مخالفا في إمامة الرضا عليه السلام من الفرق المتقدم ذكرها « 1 » .
هامش
( 1 ) ذكرت كتب الفرق - بعد وفاة الرضا ( ع ) - فرقا ثلاثة - أعظمها الامامية الذين قالوا بامامة ابنه محمد الجواد ( ع ) بنص من أبيه الرضا ( ع ) . وفرقة ارتدت إلى ( الواقفية ) وقفوا على إمامة الرضا ( ع ) . وفرقة قالت بامامة أحمد بن موسى الكاظم ( ع ) ، وزعمت أن الإمام الرضا أوصى إليه بعد وفاته . وبعد وفاة محمد الجواد ( ع ) شذ جماعة فقالوا بامامة ابنه موسى بن محمد . وقال جماعة بامامة أخيه جعفر بن علي بن موسى الرضا . وقال الملأ الأعظم من الشيعة بامامة علي بن محمد الهادي ( ع ) . وبعد وفاه الامام على الهادي يشذ جماعة فيرون إمامة ابنه محمد بن علي أخي الحسن العسكري - وقد مات في زمان أبيه علي - ولكنهم ينكرون موته ، ويرون انه الإمام المنتظر . ويشذ آخرون ، فيرون إمامة جعفر بن الإمام علي الهادي وبعد جعفر هذا ساقوا الإمامة إلى علي بن جعفر ، وبعده رجع الكثير . منهم إلى رشده . فقال بامامة الحسن العسكري سلام اللّه عليه - كما عليه جمهور الامامية - وفي غضون هذه الفترة من التاريخ تتشعب فرق وجماعات كثيرة ، لا تختلف