تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وذلك باطل بالاتفاق « 1 » فما جرى مجراه يجب أن يكون معلوما على حد علمنا به .
هامش
- أصحاب أبى منصور العجلي . والخطابية - أصحاب أبى الخطاب الأجدع . والكيالية أصحاب أحمد بن الكيال . وغيرهم من الفرق الضالة . ولا تختلف هذه الشعب إلا ببعض الفروع وتصرفات الدعاة . وفكرة الغلو - بجميع شعبها - كفر وشرك - كما جاء على لسان النبي ( ص ) والأئمة عليهم السلام . ولقد لعن الإمام الصادق ( ع ) كثيرا من دعاة هذه الفكرة فقال لبشار الشعيري - وقد دخل عليه - : اخرج عني لعنك اللّه . . . وقال : ان أبا منصور كان رسول إبليس ، لعن اللّه أبا منصور - قالها ثلاثا - وقال : إنا أهل بيت صادقون لا نعدم من كذاب يكذب علينا عند الناس ، يريد ان يسقط صدقنا بكذبه علينا . ثم ذكر المغيرة وبزيغ والسري وأبا الخطاب ومعمر وبشار الشعيري وحمزة البزري وصائد النهدي ، فقال : لعنهم اللّه اجمع وكفانا مئونة كل كذاب . وذكر عنده الغلاة ، فقال : لا تقاعدوهم ، ولا تواكلوهم ولا تشاربوهم ولا تصافحوهم ولا توارثوهم . ولقد ملئت كتب الأخبار من الروايات في تكفير الغلاة ولعنهم - بعامة أصنافهم - عن النبي والأئمة عليهم السلام . وعليه ، فالمذهب الشيعي - الاثنا عشري - براء من كل ألوان الغلو في أئمته ، فلقد قال الإمام الصادق ( ع ) « . . . فو اللّه ما نحن إلا عبيد خلقنا اللّه واصطفانا ، ما نقدر على ضر ولا نفع إلا بقدرته ، ولعن اللّه من قال فينا ما لا نقول في أنفسنا . . . » ( عن كتب الاخبار ، والفرق ، والملل والنحل ، والإمام الصادق والمذاهب الأربعة لأسد حيدر ، وكتاب الشيعة في التاريخ ) . ( 1 ) حيث إن عامة المؤرخين - من الفريقين - تستعرض وفاتهم عليهم السلام تفصيلا .
تلخيص الشافي — صفحة 199 | الشيخ الطوسي