تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

فصل في إمامة أبى الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام

[ يستدل على إمامته بالعصمة ، ووجوب النص ، وكون الامام عالما بجميع الأحكام ، وإبطال الفرق المعارضة من راو ندية ، وكيسانية ، والخوارج ، وغيرهم ]

ما اعتبرناه في القطع على عصمة الامام « 1 » ووجوب النص عليه « 2 » وكونه عالما بجميع أحكام الشريعة « 3 » يدل على إمامته عليه السّلام ، لأن كل من ادعيت إمامته ، هذه الصفات منفية عنه ، إذ ليست مقطوعا عليها ، وهم الخوارج « 4 » والقائلون بامامة العباس « 5 » . وقول الكيسانية قد أبطلناه ، فلا وجه لإعادته « 6 »
هامش
( 1 ) تلخيص الشافي 1 / 191 و 275 و 243 . ( 2 ) تلخيص الشافي 1 / 191 و 275 و 243 . ( 3 ) تلخيص الشافي 1 / 191 و 275 و 243 . ( 4 ) راجع - لمحة عنهم - تلخيص الشافي 2 هامش ص 52 - 53 . ( 5 ) وهم ( الراوندية ) القائلون بأحقية العباس بن عبد المطلب للإمامة - لأنه عم النبي ووارثه وعصبته - واغتصبها أبو بكر وعمر وعثمان - ويقرون إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، لاعتراف العباس بفضله يوم السقيفة حينما قال له : يا ابن أخي ، امدد يدك أبايعك . . . وقالوا بامامة محمد بن الحنفية بعد أبيه علي ( ع ) ، وانه أوصى إلى ابنه أبى هاشم ، وأبو هاشم أوصى إلى علي بن عبد اللّه بن العباس ، وان عليا هذا أوصى إلى ابنه محمد ، ومحمد أوصى إلى ابنه إبراهيم المقتول ب ( حران ) وإبراهيم هذا أوصى إلى أخيه أبي العباس السفاح ، وبويع أبو العباس - فعلا - سنة 132 ه وهو اوّل خلفاء بني العباس . وبه يرون رجوع الحق المغتصب من الخلافة . والراوندية فرق ثلاثة : الأبومسلمية ، والرزامية ، والهريرية ، نسبة إلى الدعاة ، والاختلاف بينها فرعي ( راجع - لمزيد الاطلاع - : مروج الذهب للمسعودي ، وفرق الشيعة للنوبختي ، والملل والنحل للشهرستاني ) . ( 6 ) كما عرفت آنفا ص 192