تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
أبي ذر ، ولا يقابله بالتكذيب - وقد قطع الرسول صلّى اللّه عليه وآله على صدقه - ولا يسمعه مكروه الكلام ، وإنما نصح ، فأهدى إليه عيوبه ، وعاتبه على ما لو نزع عنه
هامش
لضن ابن خطاب علي بجمة * إذا رجلت تهتز هز السلاسل فصلع رأسا لم يصلعه ربه * يرف رفيفا بعد اسود جائل . . .فسيره عمر إلى البصرة - بعد ان قال له - : لا تساكنني في بلدة يتمناك النساء بها - وكتبت المرأة إلى عمر بأبيات تستعطفه ومطلعها :قل للامام الذي تخشى بوادره * ما لي وللخمر أو نصر بن حجاجوكان عمر قد سأل عنها ، فوصفت له بالعفاف والحشمة ، فأرسل إليها : قد بلغني عنك خير ، فقري إني لم اخرجه من اجلك ، ولكن بلغني انه يدخل على النساء فلست آمنهن . ولما طال مكث نصر في البصرة - متغربا - ارسل إلى عمر ليستعطفه :لعمري لئن سيرتني وحرمتني * ولم آت اثما ، ان ذا لحرام فأصبحت منفيا على غير ريبة * وقد كان لي بالمكتين مقام وما لي ذنب غير ظن ظننته * وبعض تصاديق الظنون آثام وان عنت الذلفاء يوما بمنية * فبعض أماني النساء غرام ظننت بي الظن الذي لو أتيته * لما كان لي في الصالحين مقام ويمنعني مما تمنت حفيظتي * وآباء صدق سالفون كرام وتمنعها مما تجنت صلاتها * وبيت لها في قومها وصيام فهذان حالانا ، فهل أنت مرجعي * فقد جب مني غارم وسناموحينما بلغت أبياته عمر رده إلى المدينة . . . ( باقتضاب عن المحاسن والاضداد / 189 وروضة المحبين / 405 وتزيين الأسواق / 29 وعيون الأخبار 4 / 24 وديوان الصبابة / 40 وكامل ابن الأثير 1 / 344 وشرح 2 ابن الحديد 3 / 100 ط دار الكتب والإصابة وطبقات ابن سعد ، وغيرها )