تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
هامش
الزيدية : وهم القائلون بامامة زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام بعد أبيه . الإسماعيلية : وهم القائلون بامامة إسماعيل ابن الإمام الصادق ( ع ) بعد أبيه . الأفطحية : اتباع عبد اللّه الأفطح ابن الإمام الصادق عليه السّلام . وهناك فرق تذكر ، ربما كانت تقوم بشخص واحد - أو فئة قليلة - وتموت بموته : كالجارودية ، والسليمانية ، والبيانية ، والصالحية ، والبترية ، وغيرها كثير . . . وبعد التمحيص نجدها متقاربة الآراء ، يستقي بعضها من بعض ، فلا تستحق ان نسميها فرقا قائمة . وكذلك فكرة الاعتزال مرت بمرحلتين : بدائية - بعد مقتل عثمان - اعتزل جماعة من الصحابة والمهاجرين المعركة ، فكانوا أساس الاعتزال - وثانوية متبلورة - ويختلف المؤرخون في منشأ الانطلاق ونسبته : هل لاعتزالهم قول الأمة كلها بذهابهم إلى المنزلة بين المنزلتين في مرتكب الكبيرة ، أم لاعتزال واصل بن عطاء وجماعته حلقة الحسن البصري حين خالفه في هذه المسألة ، أم لاعتزالهم العالم بالتقشف والزهد ؟ خلاف بين ( البغدادي في الفرق ) و ( الشهرستاني في الملل والنحل ) والمستشرق جولد زيهر في ( شرح مختصر الفرق لفيليب حتى ) . . . وبلغ دور الاعتزال ذروته في مقتبل القرن الثاني للهجرة - كما عليه المقريزي وغيره - . ووضعوا له الخطوط العريضة ، وهي الأركان الخمسة - على حد تعبيرهم - : التوحيد ، العدل ، الوعد والوعيد ، المنزلة بين المنزلتين ، الامر بالمعروف ، والنهي وغيره - . وو وضعوا له الخطوط العريضة ، وهي الأركان الخمسة - على حد تعبيرهم - : التوحيد ، العدل ، الوعيد والوعيد ، المنزلة بين المنزلتين ، الامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر . ثم تعمقوا في شرح وتفصيل هذه الأسس بما أدى إلى اختلاف الآراء فكانت الفرق التي ربما أنهاها بعض الباحثين إلى أكثر من عشرين ، كالواصلية والعمرية ، والهذلية ، والنظامية ، والثمامية ، والمعمرية ، والبشرية ، والهشامية والمردارية ، والجعفرية ، والاسوارية ، والاسكافية ، والمويسية ، والصالحية