وآية اللّه الشيخ حسين الحلي - عصرا - وآية اللّه الشيخ باقر الزنجاني - ليلا - وكان - ولا يزال - مشغولا بإقامة الجماعات من قبل العلماء الأبرار :
أمثال صاحب الجواهر ، وأجل تلاميذه جدنا السيد حسين حفيد بحر العلوم والشيخ آغا رضا التبريزي ، والسيد محمد الخلخالي - قدس اللّه أسرارهم - .
وأخيرا - من قبل الحجة الثبت الشيخ آغا بزرگ الطهراني عافاه اللّه .
وفي سنة 1376 ه - حيث وهن الشيخ عن إقامة الجماعة لهرمه ومرضه - أخذ يقيم الجماعة فيه - صباحا وليلا - سيدنا الوالد سماحة آية اللّه السيد محمد تقي بحر العلوم - دام ظله - ويقيمها - ظهرا - آية اللّه السيد جواد التبريزي - حفظه اللّه - .
عماراته :
وتعاقبت عليه - قبل تشييده الحالي - ثلاث عمارات على ما نعلم :
الأولى - وكانت قائمة سنة 1198 في عهد جدنا الأكبر سيدنا ( بحر العلوم قدس سره ) حيث جدد عمارته على أنقاض هذه العمارة ولم يوقفنا التاريخ على زمن التشييد ولا المشيّد .
الثانية - عمارة جدنا وسيدنا ( مهدي آل محمد طاب ثراه ) سنة 1198 فلقد أضاف للجامع الأصلي زيادة كبيرة من جانب الشمال : اقتطع منها مقبرة له ولأولاده الصلبيين خاصة ، وترك الباقي توسعة لساحة الجامع - ولم نعرف أنه وقفها بل المعروف عدمه - واتخذ من هذه الساحة مرافق ضرورية للجامع ، فجاءت كأحسن عمارة - في حينها - كما ذكرها في رجاله .
الثالثة - عمارة جدنا - مثال الورع - آية اللّه الكبرى الحسين بن الرضا ابن الحجة المهدي - عطر اللّه مراقدهم - وذلك سنة 1305 ه أي قبل وفاته بسنة واحدة « 1 » وانها لعمارة عظيمة قليلة النظير في ضخامتها وابداعها الفني
هامش
( 1 ) الحجة المحقق السيد جعفر بحر العلوم ( ره ) في « تحفة العالم : 1 / 204 »