وكتب لنفسه ( تلخيص الشافي ) لجده الأعلى شيخ الطائفة .
ومنهم : ولده المولى محمد بن إبراهيم بن زين العابدين . . .
هذا كل ما نعرفه عن أحفاد شيخ الطائفة . والأسف ان سلسلة نسبهم إليه لم تكن محفوظة . ولعل في مؤلفاتهم ومكتباتهم في أصفهان ما يتضمن ذلك واللّه العالم ( الامام الطهراني في مقدمة التبيان بتصرف ) .
- 15 - وإذ نتحدث في هذا الفصل - وهو الأخير - عن جامع الطوسي معناه التحدث - بايجاز - عن محتوياته الأربعة : الجامع نفسه ، مرقد الشيخ ، مرقد السيد بحر العلوم ، مكتبة العلمين :
جامع الطوسي
موقعه :
قريب من باب الصحن العلوي حيث الجهة الشمالية . ولعظمه وقدمه سمي باب الصحن الشريف المؤدي إليه ب ( باب الطوسي ) من أقدم الأزمنة . وهكذا سمي الشارع - بعد فتحه أخيرا - ب ( شارع الطوسي ) وينتهى إلى وادي السلام بين الحرمين : العلوي والحسيني على ساكنهما آلاف التحية والسلام . فهو - إذا - في قلب النجف الأشرف ، وبين يدي الصحن الشريف ، ومطمح الوارد والصادر .
تاريخ تأسيسه :
لم يستطع التاريخ - مهما أوتي من طاقة وصبر على البحث والاستقراء - أن يضع الفجوة البعيدة بين وفاة الشيخ قدس سره وبين اتخاذه داره مسجدا من بعده . فقد تضافرت عبارات المؤرخين بمضمون :
« دفن في داره ، واتخذت مسجدا بعد وفاته حسب وصيته بذلك »