المشهور . وعرفت عنه آراء من هذا القبيل : كرأيه في وجوب الاستعاذة في القراءة - في حين أن والده في ( الخلاف ) ينقل الاجماع على الاستحباب - .
[ وفاة أبي علي ودفنه مع أبيه في النجف الأشرف ]
توفي في النجف الأشرف سنة 515 - تقريبا - ودفن مع أبيه عند رجليه قال الشيخ محمد السماوي رحمه اللّه في وشي النجف :
كشيخنا الطوسي من أصاتا * نعيّه ، أرخه : حي ماتا
مرقده بداره مع نجله * وداره معروفة كفضله
وذكروا لأبي علي - هذا - ولدا من أعاظم الفقهاء والمجتهدين هو الشيخ أبو نصر محمد بن أبي علي الحسن بن أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي ابن الحسن الطوسي . ومن الغريب عدم تعرض أصحابنا الإمامية لذكره ، في حين أنه من مفاخرهم ، والمتفوقين في شتى العلوم الدينية . فلقد أخذ مكانة أبيه وجده في رئاسة المذهب وعمادة جامعة النجف الأشرف والمرجعية الكبرى للعالم الاسلامي ، ذكره ابن العماد الحنبلي : فقال :
« . . . وفيها توفي أبو الحسن محمد بن الحسن أبي علي ابن أبي جعفر الطوسي ، شيخ الشيعة وعالمهم وابن شيخهم وعالمهم ، رحلت إليه طوائف الشيعة من كل جانب إلى العراق ، وحملوا إليه ، وكان ورعا عالما كثير الزهد . وأثنى عليه السمعاني ، وقال العماد الطبري : لو جازت على غير الأنبياء صلاة صليت عليه » « 1 » .
وخلف أبو نصر - هذا - ولدا أسماه ( الحسن ) على اسم جده . ولم يعرفنا التاريخ عنه شيئا .
وخلف شيخ الطائفة - غير ولده أبي علي - بنتين كانتا من حملة العلم وربات الإجازة ، ومن ذوات الدراية والرواية . ذكرهما رياض العلماء وغيره .
هامش
( 1 ) رياض العلماء : 196 .