والديلمي ، وغيرهما من المشايخ . وتلمذ عليه جماعة كثيرة من أعيان الأفاضل وإليه ينتهي كثير من طرق الإجازات إلى المؤلفات القديمة والروايات . . . » « 1 » « الفقيه الجليل الذي ينتهي أكثر إجازات الأصحاب إليه : أبو علي الحسن ابن شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، العالم الكامل المحدث النبيل . . . » « 2 » .
وغير أولئك كثير ممن ذكر أبا علي بعبارات الاجلال والتكريم : حتى استحق لقب ( المفيد الثاني ) كما استحق أبوه - من قبل - لقب ( شيخ الطائفة ) .
تخرج على كثيرين من فطاحل العلماء كابن الصقال ، وسلار ، وغيرهما ولكن أكثر دراسته وروايته على والده قدس سره .
وتخرج عليه كثيرون : كالشيخ الفقيه أردشير الكابلي ، والشيخ الفقيه أبي عبد اللّه الحسين المقدادي ، والإمام الفقيه موفق الدين الجرجاني ، والشيخ الفقيه جمال الدين الحسيني ، والشيخ الفقيه أبي سليمان الحاسي ، والسيد الفقيه أبى النجم الشجري ، والسيد الفقيه طاهر بن زيد ، والشيخ الفقيه أبى الحسن الحاسى ، والشيخ الفقيه ركن الدين على ، والسيد لطف اللّه النيسابوري ، والفقيه الامام عماد الدين الطبري . . .
وغير هؤلاء كثير من فقهاء العامة والخاصة ، لم يسع المجال لاستعراضهم .
ترك من الآثار كتاب ( شرح النهاية ) المسمى ب ( المرشد إلى دليل المتعبد ) وأما كتاب الأمالي - المطبوع في إيران باسمه - فهو اشتباه والصحيح أنه كتاب والده شيخ الطائفة - كما عرفت - .
كان - كأبيه شيخ الطائفة - ذا استقلالية في الرأي ، وان خالف
هامش
( 1 ) الشيخ أسد اللّه الدزفولي في « مقابس الأنوار : 11 » .
( 2 ) الشيخ النوري في « مستدرك الوسائل : 3 / 497 » .