للتوضيح . قلنا « 1 » : لا توضيح فيه ، لأنّ الموجب التامّ مشترك بين الموجبين اللذين « 2 » أحدهما معتبر عند الحكماء و الآخر معتبر عند المصنّف .
و أيضا التّخلف عن الموجب التامّ و إن كان محالا جاز أن يكون لازما لاجتماع المتنافيين ، و هما الايجاب « 3 » بالمعنى المذكور و حدوث أثره المطلق .
و أيضا ذلك التخلّف لازم لحدوث مطلق أثر الموجب بالمعنى المذكور ، و لا حاجة إلى اعتبار توقّفه على شرط حادث .
[ 11 / 310 ] قوله : متعاقبة إلى آخره .
أقول « 4 » : على هذا التقدير يلزم قدم الفعل المطلق من حدوثه و ذلك « 5 » غريب .
[ 11 / 310 ] قوله : أو مجتمعه إلى آخره .
لا يخفى « 6 » عليك أنّه على هذا التقدير يلزم « 7 » تخلّف المعلول عن الموجب التامّ فبطل قوله « 8 » .
[ 9 / 310 ] قوله « 9 » : إذ لو كان حادثا إلى آخره .
و « 10 » لا خفاء « 11 » عليك أنّه على تقدير الحدوث لزم التخلّف عن الموجب و ذلك كاف .
فإن قيل : مراد الشارح « 12 » من القدم المذكور في قوله « 13 » : « يلزم قدمه « 14 » » قدمه بالشخص أو القدم بجميع « 15 » الأجزاء ، و لهذا قال : « إذ لو كان حادثا » ، أي بالشخص أو حادثا « 16 » بالجزء لتوقّف « 17 » على شرط حادث .
قلت : الاستدارك « 18 » باق ؛ إذ قد سبق استحالة قدم العالم « 19 » ، سواء كان « 20 » بالشخص أو بالجزء أو بالنوع .
و أيضا لا يندفع ما مرّ « 21 » الإشارة إليه سابقا ، من أنّ الحادث لا يتوقّف على شرط حادث عند المصنّف ، فالوجه في تقرير الدليل ما مرّ سابقا .
هامش
( 1 ) . ب : قلت .
( 2 ) . ب ، م : الذين .
( 3 ) . الف ، د ، ج : الموجب .
( 4 ) . ب : - أقول على .
( 5 ) . ج : هو .
( 6 ) . د : لا تخفى .
( 7 ) . د : لزم .
( 8 ) . الف ، د : - فبطل قوله .
( 9 ) . ج ، ه : و .
( 10 ) . ب ، ج : - و .
( 11 ) . د : لا يخفى .
( 12 ) . د : - الشارح .
( 13 ) . ب ، ج : + و .
( 14 ) . الف ، م ، ج ، د : - قدمه .
( 15 ) . ب : لجميع .
( 16 ) . ب : لو كان حادثا اى بالجزء .
( 17 ) . ب : لتوقفه .
( 18 ) . د : قلنا استدراك .
( 19 ) . الف : - العالم .
( 20 ) . ب : - كان .
( 21 ) . ب : بامر .