تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسليك النفس الى حظيرة القدس — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢

تنبيه

الجسم إن اقتضى نوعه الرّطوبة فهو الرّطب ، وإلّا فلا . فإن التصق به الرّطب فهو المنتقع إن كان غائصا فيه ؛ وإلّا فهو المبتلّ والجافّ إن لم يلتصق به الرّطب .

المطلب السّادس : في الاعتماد

وهو معنى محسوس ، وتسمّيه الحكماء ميلا . وقد أنكره الكعبيّ . والحسّ يدلّ عليه ؛ فإنّ المدافعة ثابتة في الزّقّ المنفوخ المسكّن تحت الماء قسرا نحو الصّعود ، والحجر المسكّن في الجوّ يحسّ فيه بالمدافعة نحو السّفل . وليست هذه المدافعة نفس الطبيعة لوجود كلّ منهما دون الأخرى كالمدافعة النّفسانيّة والجسم في مكانه الطبيعيّ ؛ ولا الحركة ، لوجودها في المسكّن قسرا دون الحركة . وهو « 1 » معنى يوجب الحركة : إمّا إلى فوق فيسمّى خفّة أو إلى أسفل فيسمّى ثقلا . فالثّقل قوّة طبيعيّة يتحرّك بها الجسم إلى حيث ينطبق مركزه على مركز العالم إن كان مطلقا أو يقرب من ذلك إن كان مضافا . والخفيف المطلق هو الطّافي على سائر العناصر ، وهو النّار ، والمضاف
هامش
( 1 ) . يعني : الاعتماد .