تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسليك النفس الى حظيرة القدس — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
و - عليّ عليه السّلام أفضل ، فهو الإمام . أمّا الملازمة ، فلما تقدّم من قبح تقديم المفضول . وأمّا صدق « الأولى » ، فلانتساب العلماء بأسرهم إليه . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أقضاكم عليّ » « 1 » وهو مشروط بالعلم والزّهد ، ولرجوع الصّحابة في وقائعهم إليه ؛ وقول عمر في عدّة مواطن « لولا عليّ لهلك عمر » . « 2 » ولقضاياه الغريبة « كوزن قيد « 3 » العبد بالماء » « 4 » وقسمة ثمانية دراهم في قضيّة « الأرغفة الثّمانية » « 5 » وإعطاء صاحب الثّلاثة درهما والباقي للآخر ، وغير ذلك من غرائب القضايا . ولإجماع المفسّرين على أنّ المراد بقوله
وَأَنْفُسَنا
« 6 » عليّ عليه السّلام ؛ والاتّحاد محال ، فالمراد ، المساوي ؛ ولخبر الطائر حين قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللهمّ ائت بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر » « 7 » . واتّخذه أخا لنفسه دون غيره من الصّحابة . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى يوشع « 8 » في تقواه وإلى إبراهيم في
هامش
( 1 ) . الغدير : 3 / 95 - 98 . ( 2 ) . ذخائر العقبى : 80 و 82 . ( 3 ) . ج : كوزن المقيدة الماء وضمّ . ( 4 ) . راجع بحار الأنوار : 40 / 280 - 281 . ( 5 ) . راجع مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 329 ؛ كنز العمال : 5 / 835 برقم 14512 . ( 6 ) . آل عمران : 3 / 61 . ( 7 ) . أمالي الصدوق : 753 ، الحديث 3 ، المجلس 94 ؛ إرشاد المفيد : 1 / 38 ؛ مستدرك الحاكم : 3 / 132 ؛ المعجم الأوسط : 2 / 207 وج 6 / 90 وج 7 / 267 . ( 8 ) . ج : نوح .