پرش به محتوای اصلی

تسليك النفس الى حظيرة القدس — صفحه 186

پدیدآورندگان:

ص۱۸۶
والعدل لا بدّ لها من ناصب متميّز عن بني النّوع لعدم الأولويّة في الواضع وكان يفضي إلى ما يقرب منه . وذلك الامتياز ، إنّما هو بفعل لا يتمكن غيره من الاتيان بمثله ، وهو المعجزة . ثمّ إنّ كثيرا من النّاس من يستحقر اختلال « 1 » حال النّوع بوصول ما يحتاج إليه بحسب الشّخص ، فيحتاج إلى تخويف ووعد بوصول ثواب وعقاب إليه اخرويّين عند المخالفة أو الموافقة . ولمّا كان الإنسان في معرض النّسيان احتاج في تذكار ذلك إلى تكرير ذكر الرّب - تعالى - ووعده ووعيده . وذلك باستعمال التكاليف الشّرعيّة ، فوجب في حكمته - تعالى - بعث رسول منذر « 2 » بثواب وعقاب ، شارع للتكاليف السّمعيّة المتكرّرة ، بحسب مقتضى الحكمة الإلهيّة .
پاورقی
( 1 ) . ب ، ج : اختلاف . ( 2 ) . ب : - رسول منذر .