تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست رساله ( فارسي ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
در تحقّق صفت عصمت ايشان ، احدى انكار ندارد . وچون معصوم باشند ، مستحق امر خلافت نبوي باشند وبىوجود ايشان آنچه غرض از خلافت كه بقاء دين محمد است ، صورت نبندد . پس ، از تقليد ، رستم وبه تحقيق پيوستم . وصاحب فتوحات مكّى ( محى الدين عربى ) قدّس سرّه اين دوازده امام را تعبير به دوازده قطب كرده‌اند . در باب ثالث وستّون وأربعمائة ( 463 ) در اين باب ، بعد از تعريف قطب ، اشاره بل تصريح نموده كه : بيان تبليغ حكم الهى به نيابت جناب مصطفوي در أبى بكر بن أبي قحافه نبود اگر چه صاحب مدارج عاليه بود وما عبارت آن را جهت تسلى عوام وخواص به ألفاظها بياوريم ؛ تا شمّه‌اى از منزلت أمير المؤمنين عليه السّلام كه در عبارت ايشان تعبير به « قطب اوّل » است معلوم گردد . حيث قال : « وهذا القطب الأوّل على قدم نوح عليه السّلام له سورة يس ، وهو أكمل الأقطاب حكما ، جمع اللّه له بين الصورتين : الظاهرة والباطنة ، فكان خليفة في الظاهر بالسيف وفي الباطن بالهمّة ، ولو كان ثمّ قطب على قدم محمّد لكان هذا القطب ، إلّا أنّه ما ثمّ على قدم قطب ، وهذا القطب منازله عند اللّه على عدد آيات هذه السورة ، والقطب الأخير نائب الحقّ ، كما كان أمير المؤمنين نائب محمّد في تلاوة سورة براءة على أهل مكّة ، وقد كان بعث بها أبا بكر ، ثم رجع عن ذلك وقال : « لا يبلّغ عنّي القرآن إلّا رجل من أهل بيتي » فدعا بعليّ فأمره ، فلحق بأبي بكر ، فلمّا وصل إلى مكّة حجّ أبو بكر بالناس ، وبلّغ عليّ بن أبي طالب إلى الناس سورة براءة وتلا عليهم نيابة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وهذا ممّا يدلّك على صحّة خلافة أبي بكر الصدّيق ، ومنزلة عليّ بن أبي طالب . وأمّا حال هذا القطب : فله التأثير في العالم ظاهرا وباطنا ، شيّد اللّه به هذا الدين ، أظهره بالسيف وأعصمه من الجور ، فحكم بالعدل الذي هو حكم الحقّ في النوازل ، وربّما يقع فيه من خالف حكمه من أهل المذاهب مثل : الشافعيّة ، والمالكيّة ، والحنفيّة والحنابلة ، وأثموا عند اللّه بلا شكّ وريب ، وهم لا يشعرون » « 1 » .
هامش
( 1 ) . الفتوحات المكية ، ج 4 ، ص 77 ، الباب الثالث والستّون وأربعمائة في معرفة اثني عشر قطبا .