البطون ، قرب فنأى وعلا فدنا ، وظهر فبطن ، وبطن فعلن ، ودان ولم يدن » « 1 » الحديث .
يك جو از خرمن هستى نتواند برداشت * هر كه در راه فنا وره حق دانه نكشت
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا
« 2 » .
تو كز سراى طبيعت ، نمىروى بيرون * كجا به كوى حقيقت ، گذر توانى كرد
جمال يار ندارد نقاب وپرده وليك * غبار ره بنشان تا نظر توانى كرد
دلا ز نور رياضت گر آگهى يأبى * چو شمع ، خنده زنان ترك سر ، توانى كرد
بلى
عشق ز اوّل سركش وخونى بود * تا گريزد هر كه بيرونى بود
زين قصه بگذرم كه سخن مىشود بلند
بحرى است بحر عشق كه هيچش كناره نيست * آنجا جز آن كه جان بسپارند چاره نيست
تا بود باقي بقاياى وجود * كي شود صاف از كدر ، جام شهود
تا بود پيوند جان وتن بجاى * كي شود مطلوب كل ، گشاى
يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ
« 3 » .
ثمّ بعد ما تأمّلت فيما رسّمنا لك وتنوّرت به ، فممّا يجب أن تتأمّل فيه أيضا بالنظر الصائب ، وتستقبله بالحدس القويّ البالغ ، وتستطلعه بالنور القدسي ، وتصادف أطرافه بلحظات البصيرة الناقدة ، وتعلو وتهبط أعلامه ومهابطه بروحك ، وتلج خباياه بسرّك ، وتراود مخفيّاته بخفاك ، لعلّك تبلغ إلى رفرف عال ، وتصعد إلى قصر مشيّد ، وتقرب من بطنان ستير تستأمن فيه على سرّ مستور مقنّع بأخفى لطائفك .
هو أنّ النور المعنوي والحياة الحقيقيّة الأصليّة التي بها قيام كلّ نور ظلّي ، وحياة أثريّة وهي
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 195 .
( 2 ) . الإسراء ( 17 ) الآية 72 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) الآية 54 .