تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست رساله ( فارسي ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
طرف تبيانهم ، ورشح من رشحات بركاتهم « 1 » .
بلبل از فيض گل آموخت سخن ورنة نبود * اين همه قول وغزل تعبيه در منقارش
وعليك - يا أخا الحقيقة ، ولا بس الشريعة ، وسالك الطريقة - بمتابعة المأثر الولويّة ، وملازمة الآثار الواردة عن الأئمّة المهتدية ، والاستشراق بالأنوار العلويّة ، وإيّاك والركون إلى الأهواء المضلّة ، وأوهام المتصوّفة والمتفلسفة الذين لم يستضيئوا بأضواء الحكمة ، ولم يقدحوا بزناد العلوم الثاقبة ، فكانوا كالأنعام السائمة ، والصخور القاسية ، وذهبوا إلى ما لا ينبغي الذهاب إليه في جاهليّة التصوّف ، وهيمان الفلسفة ولا في إيمان العرفان ، وإسلام الحكمة لما اشتبه عليهم الفيض بالمفيض ، والأثر بالمؤثّر ، والمجعول بالجاعل ، فذلك مبلغهم من العلم ، وهم يزعمون أنّهم من أصحاب التمييز ، والراسخون في العلم ولم يصلوا بعد إلى معرفة الوجه ، وهم يحسبون أنّهم قد شهدوا الحقيقة وذا الوجه .
عكس روى تو چه در آينهء جام افتاد * عارف از پرتو مى ، در طمع خام افتاد
جلوه‌اى كرد رخش روز أزل ، زير نقاب * عكسي از پرتو وى بر رخ افهام ، افتاد
اين همه عكس مى ونقش مخالف كه نمود * يك فروغ رخ ساقى است كه در جام ، افتاد
پاك بين از نظر پاك ، به مقصود رسيد * أحول از چشم دو بين در طمع خام ، افتاد
روي عن سلمان الفارسي رضي اللّه عنه في حديث يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مائة من النصارى بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسؤاله أبا بكر عن مسائل لم يجبه عنها ؛ وأرشد بعد ذلك إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( صلوات اللّه وسلامه عليه ) فسأله عنها فأجابه ، فكان في ما سأله أن قال له : أخبرني عن وجه الربّ تبارك وتعالى ؟ فدعا عليه السّلام بنار وحطب ، فأضرمه ، فلمّا اشتعل قال علي عليه السّلام : « أين وجه هذه النار يا نصراني ؟ - قال النصراني : هي وجه من جميع حدودها - قال علي عليه السّلام هذه النار مدبرة مصنوعة لا يعرف وجهها ، وخالقها لا يشبهها ! وللّه المشرق والمغرب ، فأينما تولّوا فثمّ وجه اللّه ، لا يخفى على ربّنا خافية » « 2 » . الحديث . وقد ورد عن مكمن الأسرار ومشرق الأنوار الإمام الثامن ، والبرهان القائم ، والفاروق
هامش
( 1 ) . راجع الكافي ، ج 1 ، ص 399 ، باب أنّه ليس شيء من الحقّ في يد الناس إلّا ما خرج من عند الأئمّة ، ح 1 - 6 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 328 ، ح 28 .