خرد را نيست تاب نور آن روى * برو از بهر وى چشم دگر جوى
چه نور أو ملك را پر بسوزد * خرد را جمله بال وپر بسوزد
چه نسبت خاك را با عالم پاك * كه ادراك است عجز از درك ادراك
موانع تا نگردانى ز خود دور * درون خانه دل نايدت نور
وصال حق ز خلقيت جدايى است * ز خود بيگانه گشتن آشنايى است
در قرآن مجيد فرموده :
وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ
« 1 » وهم فرموده :
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
« 2 »
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
« 3 » وفرموده :
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
« 4 »
وشهود قلبي نيز به مقدار تجلّى آن ذات مقدس از حصر وتحديد است ؛ چنان چه در نهج البلاغة فرموده : « بل تجلّى لها بها وبها امتنع منها وإليها حاكمها » « 5 » ومراد از شهود قلبي اين است كه انسان به نفس ذات خود ، حقيقتي را بيابد بدون صورت ويا بدون حدّ ؛ چنان چه ذات خود وصفات خود را بدون صورت ادراك مىكند ؛ گرسنگى وتشنگى وسيرى يا سيرابى وترس وفرح وقدرت وضعف ودوستى وعداوت را درك مىكند ، لكن به صورتي نتواند آنها را وصف نمايد ، ودر مناجاتى كه از حضرت أمير مؤمنان وامامان از فرزندان أو عليهم السّلام در ماه شعبان وارد است ؛ چنان چه در كتاب زاد المعاد ، از سيّد بن طاوس نقل نموده ؛ اين طور رسيده :
« إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك حتّى تخرق أبصار القلوب حجب النور فتصل إلى معدن العظمة وتصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسك » « 6 » .
فصل هشتم
حقيقت مقدّسهء حيات ونور كه عين ذات خداوندى است ، عين علم وقدرت وارادهء ذاتية است ، اما اين كه عين علم است ، وجهش اين است كه چون تمام وجودات پرتوى از آن وجود
هامش
( 1 ) . طه ( 20 ) آيهء 111 .
( 2 ) . حديد ( 57 ) آيهء 4 .
( 3 ) . ق ( 50 ) آيهء 16 .
( 4 ) . فصلت ( 41 ) آيهء 54 .
( 5 ) . در نهج البلاغة ، خطبهء 180 آمده است : لها وبها امتنع .
( 6 ) . زاد المعاد ، علامه مجلسي ، ص 48 ، مناجاة شعبانيه .