أخرجه الطبراني والحاكم في مستدركه وابن عدي والعقيلي عن ابن عباس ، ثم قال بعده - عليه السلام : وإذا لم يكن معه الحق لم يكن للحكمة والعلم النبوي بابا .
ثم قال - عليه السلام - وقوله أيضا : « أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت بابه » أخرجه أبو نعيم في المعرفة عن علي - عليه السلام .
وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه » أخرجه الطبراني عن ابن عباس « 1 » .
قلت : وقد أخرجه [ 27 ب - أ ] المنصور باللّه - عليه السلام - في آخر الجزء الثالث من ( الشافي ) قبل كراسين تبقى من آخره من ثلاث طرق « 2 » مرفوعة تبلغ بالأولى إلى الإمام علي بن موسى الرضى - عليه السلام - عن أبيه موسى ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه محمد ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب - عليهم السلام - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « يا علي أنا المدينة وأنت الباب كذب من زعم أنه يصل إلى المدينة إلا من الباب » .
والطريق الثانية [ 29 - ب ] بإسناده - عليه السلام - إلى سالم بن كهيل الصالحي عن علي - عليه السلام - عن النبي قال : « أنا دار الحكمة وعلي بابها فمن أراد الحكمة فليأتها من بابها » .
والطريق الثالثة يبلغ بها - عليه السلام - إلى سفيان الثوري ، عن عبد اللّه بن عثمان ، [ عن عبد الرحمن بن بهمان ] « 3 » ، عن جابر بن عبد اللّه قال : أخذ النبي
هامش
( 1 ) غاية السئول ( 1 / 547 - 549 ) ، .
( 2 ) الشافي ( 3 / 232 - 233 ) .
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط في الأصول وما أثبتناه من المصدر نفسه .