قلت : وروى المنصور باللّه - عليه السلام - فيما يقرب من آخر الجزء الثالث من ( الشافي ) عنه أنه قال لفاطمة - عليها السلام - وقد اضطرب « 1 » حالها عند دخول علي - عليهما السلام - فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « يا بنية إني زوجتك أقدمهم سلما ، وأحلمهم حلما ، وأكثرهم علما » « 2 » .
وروى - عليه السلام - فيه ( أيضا ) « 3 » عن أمير المؤمنين - عليه السلام - أنه قال :
علمني رسول اللّه ألف باب فتح لي كل باب منها ألف باب « 4 » .
قلت : ومما رواه ابن الإمام - عليه السلام - في المقصد الثالث وهو مقصد الإجماع من مقاصد ( الغاية ) وشرحها له - عليه السلام - عند شرح قوله : « إلا قول علي فإنه حجة » ؛ وذلك قوله : « أنا دار الحكمة وعلي بابها » « 5 » أخرجه الترمذي عن علي - عليه السلام .
وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب » « 6 »
هامش
( 1 ) في ( ب ) : اضطرت .
( 2 ) الشافي ( 3 / 231 ) .
( 3 ) ساقط في ( ب ) .
( 4 ) الشافي ( 3 / 231 ) ، واحتج به الفخر الرازي في التفسير الكبير ( 8 / 21 ) ، كنز العمال ( 13 / 114 ح 36372 ) ، وترجمة الإمام علي عليه السلام من تاريخ دمشق ( 2 / 485 ح 1012 ) .
( 5 ) غاية السئول ( 1 / 545 - 546 ) ، الشافي ( 3 / 233 ) ، وأخرجه الترمذي في سننه ( 5 / 596 ح 3723 ) وقال : وفي الباب عن ابن عباس ، كما أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 64 ) ، والبغوي في مصابيح السنة ( 4 / 174 ح 4772 ) ، وابن كثير في تاريخه ( 7 / 395 ) ، وصاحب المرقاة في شرح المشكاة ( 10 / 469 ح 6096 ) ، وترجمة الإمام علي عليه السلام من تاريخ دمشق ( 2 / 459 ح 990 ) ، الرياض النضرة ( 3 / 140 ) ، فيض القدير ( 3 / 47 ) رقم ( 2704 ) ، وابن البطريق في العمدة ص ( 295 ح 488 ، 489 ) .
( 6 ) أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 137 ح 4637 و 4638 ) ، وابن الأثير في أسد الغابة ( 4 / 100 ) رقم ( 3783 ) ، وابن حجر في تهذيب التهذيب ( 7 / 296 ) ، والخطيب في تاريخ بغداد ( 5728 ) ، الرياض النضرة ( 3 / 140 ) ، ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ( 2 / 466 ح 993 ) ، الصواعق المحرقة ( 122 ) ، مجمع الزوائد ( 9 / 114 ) ، فيض القدير ( 3 / 46 ) رقم ( 2705 ) ، لسان الميزان ( 1 / 191 ) رقم ( 575 ) وص ( 483 ) رقم ( 1347 ) .