المقصد الثاني
وفيه فصلان :
الفصل الأول منهما : يشتمل على الدلائل الدالة على أن أمير المؤمنين - كرم اللّه وجهه في الجنة -
باب مدينة علم رسول اللّه وأنه أعلم أمته ، ووارث علمه هو وعترته ، وأنه الصديق الأجهر ، والفاروق الأكبر الذي فرق اللّه به بين الحلال والحرام حتى تميز كل منهما [ من الحرام والحلال ] « 1 » وظهر ، ولولاه بعد النبي لما عرف الدين فإنه الذي بين للأمة ما اختلفوا فيه « 2 » بعد سيد المرسلين .
كل هذا جاء به الدليل المبين ، والبرهان اليقين .
أخرج أبو الحسين يحي بن الحسن البطريق الأسدي في أول فصل فنون شتى ، ( الأول ) « 3 » من فصول العمدة بطريقة إلى الثعلبي في تفسير قوله تعالى :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
[ النحل : 43 ] قال : قال جابر الجعفي : لما نزلت هذه الآية قال علي : نحن أهل الذكر « 4 » .
قلت : وأخرج أيضا بعد هذا بقليل في هذا الفصل بطريقه [ 27 أ - أ ] إلى الثعلبي ( أيضا ) « 5 » في تفسير قوله تعالى :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
[ الحاقة : 12 ] عنه ما « 6 » بلغ
هامش
( 1 ) ساقط في ( أ ) .
( 2 ) في ( ب ) : بينه .
( 3 ) سقط في ( ب ) .
( 4 ) العمدة ص ( 288 ح 468 ) وعنه : غاية المرام ص ( 240 ) نقلا عن تفسير الثعلبي ، تفسير الطبري ( 10 / 5 ) ، تفسير ابن كثير ( 2 / 571 ) ، شواهد التنزيل ( 1 / 436 ) .
( 5 ) ساقط في ( ب ) .
( 6 ) في ( ب ) : عندما .