بأحد قبله ، ولا يمثل بأحد بعده مثلها صلوات اللّه عليه وعلى روحه وعلى الأرواح التي تتوفى معه » . انتهى الحديث ، ثم قال بعد ذلك فيه : وكان استشهاده - عليه السلام - عشية الجمعة لخمس بقين من المحرم سنة اثنين وعشرين ومائة
ذكره في ( الحدائق ) والقاتل له يوسف بن عمر من قواد هشام بن عبد الملك ( بن مروان ) « 1 » . انتهى ما أردت إثباته هنا من ( الأساس ) وشرحه « 2 » .
وقد ذكر بعد هذا أحاديث دالة على فضل الإمام علي بن موسى الرضي ، والإمام المهدي النفس الزكية محمد بن عبد اللّه بن الحسن والإمام الحسين بن علي الفخي ، والإمام القاسم [ 21 - ب ] بن إبراهيم ، والإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين ، والإمام الناصر للحق بخصوصهم ، وليس هذا محل لذكرها « 3 » ، فمن أحب الاطلاع عليها فقد نبهناه على موضعها ، لأنه لم يجر فيها ذكر الشيعة ونحن بصدد ذلك ، ولنعد إلى ذكر فضل الإمام زيد بن علي وشيعته فنقول :
قال المنصور باللّه - عليه السلام - في آخر الجزء الرابع من ( الشافي ) وهو أيضا آخر أجزاء الكتاب قبل كراسين ونصف تبقى قبل آخره ما لفظه [ 20 أ - أ ] : وما رويناه أيضا بالإسناد الموثوق به إلى السيد أبي طالب - عليه السلام - قال أبي رحمه اللّه تعالى : قال : أخبرنا الناصر للحق الحسن بن علي - رضوان اللّه عليه - إملاء ، قال : أخبرنا محمد بن منصور ، عن يحيى بن محمد ، عن موسى بن هارون ،
عن سهل بن سليمان الداري عن أبيه قال : شهدت زيد بن علي - عليه السلام - يوم خرج لمحاربة القوم بالكوفة فلم أر يوما كان أبهى ولا رجالا أكثر قراء ولا فقهاء ولا أوفر سلاحا من أصحاب زيد بن علي - عليه السلام - ، فخرج على
هامش
( 1 ) ساقط في ( ب ) .
( 2 ) شرح الأساس ( 2 / 373 - 374 ) .
( 3 ) ينظر نفس المصدر : شرح الأساس ( 2 / 374 - 382 ) .