تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥

فصل :

قلت : ومما وجدته في هامش ( شرح الغاية ) بخط السيد يوسف بن عبد اللّه بن صلاح الجحافي - رحمه اللّه - عند قول ابن الإمام عليه السلام في ( الغاية ) وشرحها ( مسألة : التعبد بخبر الواحد جائز عقلا ) وهو اختيار أئمتنا وجمهور المتكلمين والفقهاء ، فقال - رحمه اللّه : ومما نقلته من خط السيد يحيى بن إبراهيم الجحافي - رحمه اللّه - على هذا البحث ما لفظه : لكن المعتبر عند أئمتنا - عليهم السلام عرض - ذلك على كتاب اللّه ومقطوع السنة مع الشك في صحته ولا يؤخذ بمجرد تكامل الشرائط فما وافقه قبل ، وما خالفه رد . صرح بذلك القاسم والهادي والمرتضى والإمام القاسم العياني والإمام القاسم بن محمد ، ورواه الحارث الهمداني عن علي عليه السلام عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم . قال : ولا شك أن الجرح والتعديل لا تنفي جميع علل الحديث التي أشار إليها علي عليه السلام في كلامه . قلت : يعني الذي قد سبقت روايتنا له قال : وإنما ينفيها العرض المذكور فتأمل واللّه أعلم . قال : وقال في شرح ( الأساس ) « 1 » : وعن الحارث الأعور أنه دخل على علي عليه السلام فقال : إن الأحاديث قد كثرت فقال : قد فعلوها ؟ ! سمعت رسول اللّه يقول : « تكون فتنة تكثر فيها الأحاديث . فقلت : يا نبي اللّه فما المخرج ؟ فقال : كتاب اللّه فيه نبأ من كان قبلكم ، وخبر من بعدكم ، وحكم ما بينكم . . . » الخبر ، قال : ذكره في السفينة « 2 » وغيرها ، ولقول النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : « ألا وإنه سيكذب علي
هامش
( 1 ) شرح الأساس ( 2 / 81 ) . ( 2 ) أي سفينة الحاكم الجشمي .