رسول اللّه وشرف وكرم وعظم ومجد ، واللّه حسبي وكفى ، ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير .
قلت : وبهذا نختم كتاب ( بلوغ الأرب وكنوز الذهب ) في معرفة المذهب ، وأسأل اللّه الكريم رب العرش العظيم ، وأصلي وأسلم على محمد وآله أن ينفعني سبحانه وتعالى بذلك ، وينفع به كل طالب مريد ، مسترشد حميد ، إنه الفعال لما يريد .
وكان الفراغ من جمعه ظهيرة يوم الخميس لعله عاشر شهر ربيع الآخر سنة اثنين وستين ومائة وألف سنة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم ، من يومنا هذا إلى يوم الدين آمين آمين والحمد للّه رب العالمين « 1 » [ 107 - ب ] .
هامش
( 1 ) ورد في النسخة ( أ ) بعد هذا ما لفظه : وقد كان الفراغ من تحرير هذا الكتاب المبارك في عصر السبت الموافق لإحدى عشرة خلون من شهر شوال من شهور سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وألف من هجرة سيد المرسلين صلى اللّه عليه وآله وسلم .
كما ورد في النسخة ( ب ) بعد قوله : ( إنه فعال لما يريد ) ما لفظه : وكان الفراغ [ 169 ب - ب ] من زبره صحوة يوم الأحد لعله ( 4 ) يوم من شهر جمادى الأول سنة 1162 سنة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم ، بخط أفقر عباد اللّه وأحوجهم لما لديه أسير الخطايا والعيوب المرتجي رحمة علام الغيوب عبد اللّه بن قاسم بن محمد بن يحيى بن عبد اللّه بن الحسين بن أمير المؤمنين محمد بن القاسم سلام اللّه عليهم أجمعين ، غفر اللّه له ولوالديه وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم .
قال في الأم : بعناية مولاي العلامة الكامل المذاكر في العلوم العامل وليي ووالدي جمال الإسلام علي بن عبد اللّه بن أمير المؤمنين تولى اللّه مكافأته وضاعف حسابه وأعلى درجاته بحق المصطفى إنه على كل شيء قدير .
وكان الفراغ مني وأنا الفقير إلى اللّه الراجي عفو اللّه أسير الخطايا والذنوب المستغفر التائب مما بي من العيوب العلام به علام الغيوب عبد اللّه بن إسماعيل الإمام المؤيد باللّه عليه السلام في يوم الخميس من شهر جماد الأولى لعله عشرين من هذا الشهر الكريم سنة 1269 وقد صرت في ابتدائه وتاريخ يوم نسخه أي قصدت به رضى اللّه وعفوه والفائدة بمعرفة ما حواه جعبته من العلوم الهادية من أصول وفروع ومعرفة أهل البيت المتولين لتشريف المذهب والمتأخرين ومعرفة .