في غير سدد ، ولك بعد ذلك ذمامة الصهر وحق المسألة ، وقد استعلمت فاعلم .
أما الاستيلاء « 1 » علينا بهذا المقام ونحن الأعلون نسبا والأشدون بالرسول نوطا فإنها كانت أثرة شحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين ، والحكم للّه ، والمعاد إليه القيامة .
ودع عنك نهبا صيح في حجراته . . . إلى آخر ما قال .
ثم قال عليه السلام بعد هذا ما معناه : فما يرى الفقيه الأثرة عنده عدل « 2 » أو جور والنهب ملك أو غصب ، ثم قال - عليه السلام : وروينا عنه عليه السلام لما عزم القوم على بيعة عثمان أنه [ 186 - ب ] قال : لقد علمتم أني أحق بها من غيري واللّه لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلّا عليّ خاصة التماسا لأجر ذلك وفضله إلى آخر ما قال ، ثم قال عليه السلام بعد هذا : إن القوم جاروا عليه وهو لنا والد فلا تجهل علينا أيها الفقيه الناقد ، ثم تمثل بقول الشاعر :
ما لقوم إذا يقال عليّ * صار في ورد خدهم ياسمين
كل هذا لمولد فيه خبث * وعلى الحق شاهد مستبين [ 154 أ - أ ]
ثم قال عليه السلام : وكان له عليه السلام الإمساك مع ثبوت الإمامة له عليه السلام لأنها ثابتة له بالنص فلا تختل بالامتناع من التصرف كما قال النبي في ابنيه الحسن والحسين : « إمامان قاما أو قعدا وأبوهما خير منهما » فأثبت الإمامة لهما بالنص مع قعودهما للعذر والعذر في أمر علي عليه السلام أظهر والبلوى
هامش
( 1 ) في الشافي : الاستبداد .
( 2 ) في ( أ ) : الإثرة عنه أعدل .