تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
الأصول أو شافعيا أو حنفيا في الفروع فعرفنا وجه اعتزائك إلى شيخك في جميع ذلك وبين لنا ما الذي وافقتهم فيه ليصح اعتزائك إليهم لكان ذلك تكليفا بما ليس في وسعك إلا أن تدعي ذلك فيما نحن سائلوك عنه ليكون بيانا لصحة سؤالك أو فساده فما أمكنك من ذكر الجواب في ذلك فاذكره لنعلم بذلك مقصودك في سؤالك ونعلم صحة اعتزالك إلى من تعتزي إليه في الأصول والفروع ومتى تعذر عليك إحضار أقوال « 1 » مجتهدك الذي تعتزي إليه وشيخك الذي تعتمد في مذهبك عليه بل أكثر ما تأتي به يكون لمعا تستدل بها على ما عداها « 2 » . ثم قال - عليه السلام : قلنا فقد سلكنا هذه الطريقة معك في جواب هذه المسألة وعينا في ذلك « 3 » أقوال المشهورين من أهل بيت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم . قلت : وقال عليه السلام : على حد كراسين ونصف من أول الجزء الثالث من ( الشافي ) « 4 » في جوابه على فقيه الخارقة على مضمون ما أذكره مما نحو ما قدمنا ذكره عنه ، وذلك ما مضمونه : ولم نسيء الظن « 5 » بإمامه - يعني المنصور باللّه عليه السلام - إلا أنه دعانا إلى إجابة دعوته وأن نعتقد اعتقاده ، ونظلم الصحابة ، ونبغضهم ، ونعجز عليا عليه السلام عن أخذ حقه وإكراهه على البيعة ونحو هذا ؛ وذلك الجواب من الإمام عليه السلام ما معناه « 6 » : أما ما أساءه من دعوتنا وأن
هامش
( 1 ) في ( أ ) : قول . ( 2 ) في ( ب ) : يكون معا يستدل بها على ما عداها . ( 3 ) في ( ب ) : عينا في ذلك . ( 4 ) الشافي ( 3 / 61 ) . ( 5 ) في ( ب ) : ولم يسيء الظن . ( 6 ) الشافي ( 3 / 63 ) .