ما ذكرناه من التوحيد والعدل وكذلك مذهب من ذكرنا مذهبه عند حكايتنا لذلك ، وبينا صحة نسبتنا إلى زيد بن علي عليه السلام ومعنى ذلك .
قال عليه السلام : وأسندنا « 1 » مذهبنا في الأصول إلى علي عليه السلام وآل علي يعني جميع آل علي عليه السلام .
ولما مال إلى تزكية من تقدم من آبائنا عليهم السلام بينا له أقوالهم مفصلة - يعني في ( الشافي ) ، ثم قال عليه السلام : وإن أراد الزيادة زدناه .
قال عليه السلام : وأما نفيك - يعني فقيه الخارقة - لأتباع زيد [ 152 ب - أ ] بن علي عليه السلام فهو مما اختصصت به دون العلماء لأن أحدا لم ينف التابع عن شيخه ولا إمامه وما الملجئ له أن يعتزي إلى من لا يرى اتباعه ، وفي أئمة الإسلام سعة لولا اختياره لقوله وسلوكه لمنهاجه ولولا أن زيد بن علي عليه السلام أول من حارب حزب الضلالة بعد الحسين - عليه السلام لما انتسب إليه القائمون من الذرية لأن كل واحد منهم آباؤه طاهرون يصل بهم إلى أبيهم خاتم النبيين ، ثم قال عليه السلام : ولولا اعتزاؤنا إليه لكان إمامنا .
وأما الفقه « 2 » واحد ولما حاربنا الظالمين ، ولجوزنا « إمامة » « 3 » المبتدعين والفاسقين ، كما فعله الفقيه وأتباعه وأشياخه ، ثم قال - عليه السلام : وأما حكايته كل مسألة يقول بها إمام واحد وسائرهم في الأصول والفروع فذلك لا ينحصر .
قال عليه السلام ولو قلب عليك السؤال فقيل لك إن كنت أشعريا في
هامش
( 1 ) في ( ب ) : وأنسبنا .
( 2 ) في ( أ ) : وأما الفقيه .
( 3 ) في ( ب ) : إمام .