تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
ما قلنا الذي العقول السليمة تشدد المتسمين بالسنة والجماعة على محبة معاوية وولده وتحاملهم على علي - عليه السلام - بتقديم غيره عليه وتصريحهم ببغضه وذريته والطعن عليهم . وقال عليه السلام في الربع الأخير من الجزء الثالث من ( الشافي ) « 1 » ما لفظه : إنه روى لنا من نثق بروايته أنهم يسمون يوم الجمعة في بلاد الشام يوم السنة قال إلى عصرنا هذا . وقال عليه السلام في قريب من هذا الموضع بعد أن روى عليه السلام أبيات الصاحب الكافي - رحمه اللّه تعالى - التي هي قوله :
حب علي بن أبي طالب * هو الذي يهدي إلى الجنة
والنار تصلى لذوي بغضه * ولا لهم من دونها جنة
والحمد للّه على أنني * ممن أوالي فله المنة
إن كان تفضيلي له بدعة * فلعنة اللّه على السنة
ثم عقّب هذا الأبيات بقوله عليه السلام ما لفظه : أراد الذين يزعمون أنهم على سنة معاوية في سب علي - عليه السلام - وذريته الطاهرين سلام اللّه عليهم أجمعين ، ثم قال عليه السلام عقيب هذا : وإن تستروا بإظهار حبهم من عوامهم وإلّا فليس في الحقيقة محبة علي وأهل البيت تجتمع مع محبة معاوية ، ثم قال - عليه السلام - في موضع : اللهم اقطع سنتهم كما قطعت دولتهم ، ثم قال - عليه السلام - في موضع : وأما سنة النبي وجماعة المسلمين الذين هم أصحابه وأصهاره وأخدانه والمتبعون لدينه فليس عندهم من مذاهبهم شيئا فليس تمسكهم إلا
هامش
( 1 ) الشافي ( 3 / 216 - 219 ) .