تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
( قلت ) « 1 » : وقد أوضح ما إليه أشرت البحر الخضم ، والطود الأشم ، شمس أهل البيت المطهرين ، وكعبة المسترشدين : الهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى - سلام اللّه [ 9 أ - أ ] على جده وآله وعليه - ما طلع نجم وأضاء وذلك في ( هداية الراغبين إلى مذاهب العترة الطاهرين ) ؛ فلقد جمع فيها دلائل على المراد قاطعة ، وشواهد من أقوال صفوة العترة الزاهرة ، ما يقصر عن جمع مثله باع كل عالم ، وسردها سردا يلائم ما يحصل بدونه على ذلك ظن راجح ، أو يترقى أيضا إلى العلم إذ دليله على المقصود واضح . قلت : وكذلك ما أخرجه الأستاذ الأكبر ، صاحب المناقب المشتهرة ، أبو الحسين : يحيى بن الحسن بن البطريق الأسدي رضى اللّه عنه في عمدته مما لا إشكال في صحته من الأمهات الست الصحاح وغيرها كتفسير الثعلبي ، ومناقب أبي الحسن علي بن المغازلي ، وابن شبرمه [ 11 - ب ] وغيرهم من المحدثين مما كل حديث فيها لو انفرد لكان حجة فضلا عن مجموعها . قلت : وكذلك أيضا ما أخرجه فخر كل زمن ، محدث الشام واليمن ، أبو عبد اللّه : محمد بن يوسف الكنجي الشافعي - رضى اللّه عنه - في ( كفاية الطالب ) التي جمع فيها الجمع التي تبهر العقول ، بلغ منه في المقصود « 2 » كل مأمول ، من الأحاديث التي أخرجها فيها في مناقب أمير المؤمنين ، والعترة الطاهرين ، من الأمهات الصحاح الست ومن غيرها بأسانيدها الصحيحة عن « 3 » الرجال المختارين ، وصحح كل حديث منها بعد رقمه بما صححه به وفي غير هذه الكتب من كتب المحدثين وكتب جميع المسلمين مما لو اعتنينا بجمع ما يدل
هامش
( 1 ) ساقط في ( ب ) . ( 2 ) في ( أ ) : المسؤول . ( 3 ) في ( أ ) : على .