فأقول - وباللّه الاستعانة .
الحديث الأول : قوله - عليه السلام - ما لفظه من ( جوهرة العقد ) للسمهودي عن أنس رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون » « 1 » .
قال : أخرجه ابن مظفر من حديث عبد اللّه بن إبراهيم بن الغفاري قال : قال :
وعن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ؛ فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض » .
قال : أخرجه أحمد في ( المناقب ) وهي في ( ذخائر العقبى ) بلفظه .
قال : وعن قتادة ، عن عطاء ، عن ابن عباس [ 10 ب - أ ] - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ؛ فإذا خالفتهما « 2 » قبيلة من العرب اختلفوا فكانوا حزب الشيطان » « 3 » قال أخرجه الحاكم في مستدركه ، وقال هذا حديث صحيح الإسناد .
الحديث الثاني والثالث أيضا منها قوله - عليه السلام - وفي ( ذخائر العقبى )
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد في المناقب ، والطبري في ذخائر العقبى ص ( 17 ) ، والحاكم في المستدرك ( 3 / 517 ح 5926 ) ، ( 3 / 162 ح 4715 ) ، كنز العمال ( 12 / 102 ح 34190 ) ، وابن حجر في الصواعق المحرقة ( 152 ، ( 187 ) ، مجمع الزوائد ( 9 / 174 ) .
( 2 ) في ( ب ) : خالفتها .
( 3 ) أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 162 ح 4715 ) ، وابن حجر في الصواعق المحرقة ( 152 ) ، كنز العمال ( 12 / 103 ح 34189 ) .