تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
بقول الشاعر :
وليس على اللّه بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد
وكذلك قول الآخر أيضا :
من فيه ما فيهم من كل مكرمة * وليس في كلهم ما فيه من حسن
قلت : فكيف وقد روى غيره « 1 » - عليه السلام - من أئمة صفوة العترة ما روى مما يتعذر تعدادهم فضلا عن تفصيل مصنف كل مصنف منهم وما عليه ، فمنهم الإمام [ 10 أ - أ ] يحيى بن حمزة - عليه السلام - قد روى قصدا نافعا في مقدمة الانتصار مما يغتني به المقصود من أراد الاختصار ، وإن كانت مرسلة فأصولها في ( الشافي ) مسندة . قلت : وكذا ما أخرجه وصدّره إمام الأنام ، وشيخ الإسلام ، مولانا ووالدنا شرف الإسلام : الحسين بن أمير المؤمنين المنصور باللّه رب العالمين في أثناء شرح ( غاية السئول في علم الأصول ) مما يحير أذهان أهل العرفان مما أخرجه المؤالف والمخالف مما ينبغي أن تشد « 2 » لمعرفته الأكوار « 3 » ، ويجاب لقصد سماعه أنجاد البلاد منها والأغوار ، فأكثر اعتمادي فيما أودعه مؤلفي هذا عليه وعلى ( الشافي ) لما قد حويا من الحكمة وفصل الخطاب ، واللّه ذو الفضل يؤتيه من يشاء بغير حساب ؛ وها أنا أتشرف الآن مما أخرجه ابن الإمام [ 12 - ب ] - عليه السلام - في شرح الغاية في المقصد الثالث في الإجماع في أول كراس من أوله في شرحه « 4 » قوله : ( وإجماع العترة حجة ) « 5 » بستة أحاديث - وهي حجج واللّه لا أحاديث -
هامش
( 1 ) ساقط في ( ب ) . ( 2 ) في ( ب ) : تسد ، وهو تصحيف . ( 3 ) الأكوار : جمع كور وهو : الجماعة الكثيرة من الإبل أو البقر . ( 4 ) في ( أ ) : شرح . ( 5 ) في ( ب ) : صحت .