ينتمي كل سبط من أسباط عترة سيد المرسلين لارتفاعهم وجلالتهم « 1 » فجعلتهم في طبقة أولئك السابقين ، ومنهم من قد دخل ضمنا في آباء من قد سميتهم وإن لم « 2 » أصدرهم سلام اللّه عليهم أجمعين .
قلت : ولا محذورا ولا خللا في عدم استقصائي لكل فرد ممن عاصرهم وكان في زمانهم ولا من أهل الطبقات المتأخرة عنهم منهم أيضا إلى آخرهم لا غنا إجماع سلفهم الذين قد عرفناك بجميعهم على الثلاثة الأصول [ 86 - ب ] التي قد عرفناك بها « 3 » [ 82 أ - أ ] إجمالا وستعرفها - إن شاء اللّه - تفصيلا .
قلت : وقد حصل لنا « 4 » أيضا بإلحاقنا لهم بمن تقدمهم وإلحاقنا لمن نلحقه بهم من صفوة ذراريهم فوائد :
منها : أنهم سلام اللّه عليهم على رأي آبائهم في تلك الأصول الثلاثة لا يخرمون من رأيهم فيها أصلا ، ولا يهدمون منها قاعدة أصلا حسبما يأتي بيانه - إن شاء اللّه تعالى .
ومنها أنك تعرف من هم وأنهم هم .
ومنها أن وصول « 5 » أصولهم الثلاثة وصلت إلينا من طريقهم وعن روايتهم أبلغها أولادهم ومن هو على طريقتهم « 6 » إلى من بعدهم ، ثم كذلك حتى تبلغ - إن شاء اللّه - إلى آخرهم ويعمل بها مهديهم .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : وخلافتهم .
( 2 ) في ( ب ) : وإن لحق .
( 3 ) سقط في النسخة ( أ ) بمقدار صفحتين وهما ( 82 ب ) ، ( 83 أ ) حيث ورد في بداية الصفحة ( 82 ب ) من تلك النسخة ما يلي : انقل إلى الصفحة فتأمل فلا سقط فيه بل غلط في الورق . تمت .
( 4 ) في ( ب ) : وقد حصرنا .
( 5 ) في ( ب ) : أصول .
( 6 ) في ( ب ) : طريقهم .