باب [ 3 ] يشتمل على أشياء مما خص اللّه بها سيد المرسلين [ 67 - ب ] وصفوة أهل بيته الطاهرين
ولم نذكر منها إلا ما تدعو إليه الحاجة هاهنا ، فمنها : أن النبي والوصي ، صلوات اللّه وسلامه عليهما وعلى آلهما في كل صباح وعشي ، خلقا من نور متحد وأصل واحد ، وقد سبق الدليل على هذا .
ومنها أن عليا [ 63 أ - أ ] نفس نبي الهدى وأن نساءه لا سوى الزهراء التي خص اللّه بنكاحها المرتضى وفي حكمها يتبعها في غير العصمة وما خصه به الصالحات من بناتها ، ومنها أن ذرية الرسول الأمي من صلب علي .
[ ومنها أن نسبه وسببه لا ينقطع ما بقي الدين في الدنيا ، ولا ينقطع أيضا في الآخرة ] « 1 » .
ومنها أن أهل بيته لا غير من شمله الكساء ، وصفوة ذراريهم السعداء والأشقياء أيضا ؛ وإن أخرجتهم دلائل أن ليس بهم يهتدى ولا يقتدى .
ومنها أن عترته وعصبته وورثته وهم أولاد السبطين الذين هم الحسن والحسين - صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين - وغير هذا مما قد دل عليه فيما سبق أو تدل
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط في ( ب ) .