إلى أبي الطفيل عن أبي ذر - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « لا تزول [ قدما ] ابن آدم [ يوم القيامة ] حتى يسأل عن أربع : عن عمره « 1 » ما عمل
به ، وعن ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت . فقيل : يا رسول اللّه ومن هم ؟ فأومى بيده إلى علي بن أبي طالب » « 2 » ، ثم قال بعده : هكذا ذكره ابن عساكر في ترجمة علي بن أبي طالب في تأريخه .
وكذا أيضا ما أخرجه الكنجي أيضا في الباب السابع والثمانين من أبواب ( الكفاية ) بطريقه إلى [ محمد بن ] إسماعيل الطرسوسي ما رفع بسنده إلى أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « إن اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني وعليا من شجرة واحدة فأنا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها فمن تعلق بغصن من أغصانها نجى ومن زاغ هوى ولو أن عبدا عبد اللّه بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام ثم ألف
عام ثم لم يدرك محبتنا إلا كبه اللّه على منخريه في النار - ثم تلا :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
[ الشورى : 23 ] « 3 » ، ثم قال بعده : قلت هذا حديث حسن عال رواه الطبراني في معجمه كما أخرجناه سواء بسواء ورواه محدث الشام في كتابه بطرق شتى « 4 » .
قلت : هذا وفي أحاديث المحبة والبغاضة لأهل البيت - عليهم السلام - كثرة
هامش
( 1 ) في أصولي : علمه . وما أثبتناه من كفاية الطالب والمصادر الأخرى للحديث .
( 2 ) كفاية الطالب الباب ( 91 ) ص ( 289 ) ، كما أخرجه الطبراني في الكبير ( 11 / 83 ح 11177 ) ، ( 20 / 60 ح 111 ) عن ابن عباس ، والهندي في كنز العمال ( 14 / 379 ح 39013 ) أو ( 7 / 212 ) في طبعة أخرى ، مجمع الزوائد ( 10 / 346 ) وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط .
( 3 ) كفاية الطالب الباب ( 87 ) ص ( 282 - 283 ) ، الحاكم في المستدرك ( 3 / 160 ) ، كنوز الحقائق ( 155 ) ، كنز العمال ( 6 / 154 ) ، ذخائر العقبى ص ( 16 ) .
( 4 ) كفاية الطالب ص ( 283 ) .