تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وإلى غيره من الكتب حسب ما قد سبق إشارتنا إليه في خطبة الكتاب ، وسيأتي سندنا إليها - إن شاء اللّه تعالى - في الجزء الثاني واللّه الهادي . قلت : وبهذا يظهر وجوب تولي كل فرد من أهل الكساء وجماعة صفوة ذراريهم في كل عصر ظاهرا وباطنا ، لدلالة هذه الأدلة على عصمة من ذكرنا وبهذا أيضا يظهر الفرق بينهم وبين سائر المؤمنين من غيرهم فإنما يجب أن نتولاهم إلا لظاهر إيمانهم إذ لا دليل على عصمة لفرد منهم ولا لجميعهم إلا إذا كانت صفوة العترة معهم ولا طريق لمعرفتنا لبواطن غيرنا إلا بإخبار صادق أمين كما ورد ذلك في عترة سيد المرسلين ؛ فظهر الفرق المبين ، والحمد للّه رب العالمين .