ويقضي ديني علي بن أبي طالب » « 1 » ، ثم قال بعده : قلت : رواه الطبراني في معجمه الكبير في ترجمة أبي سعيد عن سلمان .
قلت : وبهذه الثلاثة الأخبار أكتفي لأن الوصية من حيث هي مشروعة على كل متشرع ممتثل لما جاء عن رسول اللّه ولو لم يكن من ذلك إلا ما أخرجه
مسلم والبخاري وغيرهما عن ابن عمر أنه قال : ما بت ليلتين « 2 » منذ سمعت النبي يقول : « ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده » « 3 » فكيف والسنة طافحة بهذا ومعلم الشرائع لا يأمر أمته بأمر
ليس بخاص بهم دونه ويهمله ، بل قد أمر [ 37 - ب ] بالوصية وعمل بمثل ما أمر « 4 » فاتضح أمر الوصية ( بمثل ما أمر ) « 5 » وأن الوصي أمير المؤمنين والحمد للّه رب العالمين .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني في الكبير ( 6 / 221 ح 6063 ) ، وصاحب الرياض النضرة ( 3 / 123 ) ، والمتقي الهندي في كنز العمال ( 6 / 154 ) .
( 2 ) في ( ب ) : ليلة .
( 3 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الوصية ص ( 722 ح 1627 ) ، والبخاري في صحيحه كتاب الوصايا ( ح / 2738 ) ص ( 669 ) .
( 4 ) في ( ب ) : بمثل ما مر .
( 5 ) ساقط في ( ب ) .