لأبي طالب : أطع ابنك فقد أمر عليك » « 1 » .
ثم قال - عليه السلام : ومن مناقب ابن المغازلي الشافعي الواسطي « 2 » في تفسير قوله تعالى :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
[ النجم : 1 ] بسنده إلى ابن عباس - رضي اللّه عنهما - قال : كنت جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبي إذ انقض كوكبا فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : « من انقض هذا الكوكب في منزله فهو الوصي بعدي » فقام فتية من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي بن أبي طالب ، فقالوا : يا رسول اللّه غويت علينا في حب علي فأنزل اللّه عز وجل :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ، ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى
إلى قوله :
بِالْأُفُقِ الْأَعْلى
« 3 » [ النجم : 1 - 7 ] .
قلت : وأخرج محمد بن يوسف الكنجي الشافعي - رضي اللّه عنه - في الباب الرابع والسبعين من ( كفاية الطالب ) « 4 » من حديث إبراهيم بن [ الحسن ] التغلبي وهو أبلغ بسنده إلى أبي سعيد الخدري عن سلمان الفارسي - رضي اللّه عنهما - قال : قلت : يا رسول اللّه لكل نبي وصي فمن وصيك ؟ فسكت عني ، فلما كان بعد رآني قال : « يا سلمان . فأسرعت إليه فقلت [ 35 أ - أ ] : لبيك قال :
تعلم من وصي موسى ؟ قلت : نعم يوشع بن نون قال : ولم ؟ قلت : لأنه كان أعلمهم يومئذ قال : فإن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي منجز عدتي
هامش
( 1 ) الشافي ( 1 / 105 - 106 ) ، شواهد التنزيل ( 1 / 420 - 421 ) الخبر ( 580 ) ، وأخرجه ابن البطريق في العمدة عن تفسير الثعلبي ، والطبري في تاريخه ( 2 / 319 ) بسنده إلى ابن عباس عن علي عليه السلام ، كما ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ( 13 / 131 ح 36419 ) وص ( 149 ح 3646 ) ، وشرح النهج ( 13 / 210 ) ، الكامل لابن الأثير ( 1 / 487 - 488 ) .
كما أخرجه ابن إسحاق وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل .
( 2 ) الشافي ( 1 / 106 ) ، المناقب لابن المغازلي ص ( 172 - 173 ) ( ح / 313 ) وص ( 192 ) ( ح / 353 ) .
( 3 ) أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال ( 2 / 45 ) بالرقم ( 2756 ) من طريق الجوزجاني ، وأورده ابن حجر العسقلاني في ميزانه ( 2 / 449 ) ، والكنجي في كفايته ص ( 228 - 229 ) الباب ( 62 )
( 4 ) كفاية الطالب ، الباب ( 74 ) ص ( 259 ) .