تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
قلت : فلنعد إلى تمام ما حصله ابن الإمام - عليه السلام - في شرح ( الغاية ) « 1 » على شرح المسألة التي تقدم ذكرها . قال - عليه السلام : والطبراني في ( الكبير ) عن ابن عباس قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي فليتول عليا من بعدي وليوال وليه وليقتدي بأهل بيتي من بعدي فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي القاطعين فيهم صلتي لا أنالهم اللّه شفاعتي » « 2 » . قلت : ومن عمدة ابن البطريق من الفصل الخامس والثلاثين « 3 » من فصولها في أمر النبي بحب علي - عليه السلام - من تفسير الثعلبي في تفسير قوله تعالى :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
[ النحل : 43 ] [ الأنبياء : 7 ] قال : قال جابر الجعفي : لما نزلت هذه الآية قال علي - عليه السلام : « نحن أهل الذكر » « 4 » . قلت : وأخرج الكنجي في الباب التاسع والخمسين من أبواب ( كفاية الطالب ) من حديث أبو الأحوص ما بلغ بسنده إلى عبد اللّه بن عمر عن علي بن أبي طالب أنه قال : « كنت إذا سألت رسول اللّه أعطاني وإذا سكتّ [ 34 أ - أ ] ابتدأني » وقال : كان يقول علي : أتدرون ما هذا ؟ قال فنقول : واللّه ما ندري إلا أن يكون بطنك . قال فيقول : إنه لعلم كله - ويشير إلى بطنه - « 5 » ، ثم قال : قلت :
هامش
( 1 ) غاية السئول ( 1 / 531 ) . ( 2 ) أخرجه الطبراني في الكبير ( 5 / 194 ح 5067 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 86 ) ، والسيوطي في جامع الأحاديث ( 7 / 229 ح 22092 ) . ( 3 ) في الأصول : الفصل الرابع والثلاثين ، والصحيح ما أثبتناه . ( 4 ) عمدة ابن البطريق ص ( 288 ) ( ح / 468 ) ، والطبري في تفسيره ( 10 / 5 ) ، وابن كثير في تفسيره ( 2 / 571 ) ، شواهد التنزيل ( 1 / 436 ) . ( 5 ) كفاية الطالب الباب ( 59 ) ص ( 195 ) ، تاريخ بغداد ( 4 / 158 ) وفيه : وأشار إلى صدره .