ولي كل مؤمن - ثم ساق باقي الطرق » « 1 » .
وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « إني مخلف ما إن تمسكتم به لن تضلوا ، كتاب اللّه وعترتي « 2 » أهل بيتي وقد أخبرني الخبير أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض » « 3 » رواه الإمام أبو عبد اللّه الجرجاني - عليه السلام - والطبراني في ( الكبير ) عن زيد بن أرقم .
وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « إني لكم فرط وإنكم واردون عليّ الحوض عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين [ 31 أ - أ ] . قيل : وما الثقلان يا رسول اللّه ؟ قال : الأكبر كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه وطرفه بأيديكم فتمسكوا به لن تزلوا ولا تضلوا ،
والأصغر عترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، وسألت لهما ذلك ربي ، ولا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تعلموهما [ 33 - ب ] فإنهما أعلم منكم » .
وفي مجموع زيد بن علي عن علي - عليه السلام - قال : لما ثقل رسول اللّه في مرضه والبيت غاص بمن فيه قال : أدعو لي الحسن والحسين فدعوتهما فجعل يلثمهما حتى أغمي عليه قال : وجعل علي يرفعهما عن وجه رسول اللّه ففتح عينيه فقال : « دعهما يتمتعان مني فإنه سيصيبهما بعدي أثرة - ثم قال : يا أيها
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 118 ح 4576 ) وص ( 613 ح 6272 ) ، والسمهودي في جواهر العقدين ينظر غاية السئول ( 1 / 536 ) ، كما أخرجه أحمد في المسند ( 5 / 501 ح 18838 ) ، والنسائي في خصائصه - ضمن السنن ( 5 / 130 ح 8464 ) ، والطبراني في الكبير ( 5 / 166 ) رقم ( 4969 ) ، مجمع الزوائد ( 9 / 104 ) ، تاريخ اليعقوبي ( 2 / 112 ) .
( 2 ) في ( ب ) : وهما كتاب اللّه وعترتي .
( 3 ) الجامع الكافي ( خ ) ، والطبراني في الكبير ( 5 / 166 ح 4969 ) ، والحاكم في المستدرك ( 3 / 118 ح 4576 ) وص ( 613 ح 6272 ) ، مسند أحمد ( 5 / 501 ح 18838 ) خصائص النسائي - ضمن السنن - ( 5 / 130 ح 8464 ) ، مجمع الزوائد ( 9 / 104 ) ، تاريخ اليعقوبي ( 2 / 112 ) ، والترمذي ( 5 / 622 ح 3788 ) ، وص ( 621 ح 3786 ) ، وصحيح مسلم ( 5 / 22 - 26 ح 2408 ) .