المرتبة الثالثة : العلم بالشيء إجمالا 426
المسألة التاسعة عشرة : في كيفيّة العلم بذي السبب
إنّ ذا السبب يعلم بنحو كلّيّ 427
التحقيق في هذه المسألة 427
الحاصل : أنّ العلم بذي السبب لا يحصل إلّا من العلم بسببه 427
في بيان اعتراض حول هذه المسألة 428
المسألة العشرون : في تفسير العقل
اتّفاق الجميع على أنّ مناط التكاليف الشرعيّة هو العقل ، واختلفوا في تعريفه 428
عرّفوا العقل بأنّه غريزة يلزمها العلم بالضروريّات عند سلامة الآلات 428
وعرّفه جماعة بأنّه ما يعرف به حسن المستحسنات وقبح المستقبحات 429
حكي عن آخرين بأنّه العلم بوجوب الواجبات واستحالة المستحيلات 429
في إطلاق لفظ « العقل » على غيره بالاشتراك 429
لفظ « العقل » مشترك بين قوى النفس الإنسانيّة وبين الموجود المجرّد 429
العقل في القوى النفسانيّة ينقسم إلى عقل علمي وعملي 429
العقل العلمي أوّل مراتبه الهيولاني 429
العقل بالملكة ثاني مراتبه ، وأعلى درجات هذه المرتبة هي الفطانة 429
العقل بالفعل ثالث مراتبه 429
العقل المستفاد رابع مراتبه ، وهو آخر درجات كمال النفس 430
العقل العملي يطلق على القوّة التي باعتبارها يحصل التمييز بين الحسن والقبيح 430
المسألة الحادية والعشرون : في الاعتقاد والظنّ وغيرهما
الاعتقاد يطلق على التصديق الذي هو أحد قسمي العلم 430
إشكال على تعريف نصير الدين الطوسي للتصديق 430
عندما يطلق الاعتقاد على أحد قسمي العلم فهو أخصّ 430
الاعتقاد - باعتبار آخر - أعمّ من العلم 430
الاعتقاد قد يقع فيه التضادّ 431
العلم لا يقع فيه التضادّ ؛ لوجوب مطابقته للواقع 431
المشهور على أنّ السهو عدم ملكة العلم 431
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 556
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٥٦