منع قوم من تعلّق علم واحد بمعلومين ، وهو مختار الأسترآبادي 416
ذهاب جماعة من المعتزلة إلى أنّ العلم بالاستقبال علم بالحال 417
في إبطال حجّة هذه الجماعة من المعتزلة 417
في سبب اختيار المعتزلة للمذهب السالف الذكر 417
في بيان الوجه في حلّ الشبهة المذكورة 417
في أنّ العلم لا يعقل إلّا مضافا إلى الغير 418
في توهّم البعض أنّ العلم نفس الإضافة الحاصلة بين العلم والمعلوم 418
إنّ الإشكال يقوى على الاتّحاد ويلزم منه اجتماع الأمثال 418
الجواب عن هذا الإشكال 418
إنّ الإشكال يقوى باعتبار الإضافة ، إذ الإضافة لا تعقل بين الشيء الواحد ونفسه 418
الجواب عن هذا الإشكال 418
في الاعتراض على الجوابين السابقين 419
ذهاب المحقّقين إلى أنّ العلم عرض 419
الذين قالوا : إنّ العلم إضافة بين العلم والمعلوم قالوا : إنّه عرض أيضا 419
الذين قالوا : إنّ العلم صورة اختلفوا هل هو جوهر أم عرض 419
المسألة الرابعة عشرة : في أقسام العلم
العلم منه ما هو فعلي ومنه ما هو انفعالي ومنه ما ليس كذلك 420
العلم الفعلي هو المحصّل للأشياء الخارجيّة كعلم واجب الوجود 420
والانفعالي هو المستفاد من الأعيان الخارجيّة 420
انقسام العلم إلى ضروري وكسبي ، وأقسام الضروري ستّة 420
القسم الأوّل : البديهيّات ، وهي قضايا يحكم بها العقل لذاته 420
القسم الثاني : المشاهدات ، وهي إمّا مستفادة من الحواسّ الظاهرة أو الباطنة 420
القسم الثالث : المجرّبات ، وهي التي تحكم بها النفس باعتبار تكرار المشاهدات 420
القسم الرابع : الحدسيّات ، وهي التي مبدأ الحكم بها حدس قويّ يزول معه الشكّ 420
القسم الخامس : المتواترات ، وهي التي تحكم بها النفس لتوارد أخبار المخبرين 421
القسم السادس : الفطريّات ، وهي قضايا قياساتها معها 421
انقسام العلم إلى واجب وهو علم واجب الوجود بذاته ، وإلى ممكن 421
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 554
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٥٤