تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
منع قوم من تعلّق علم واحد بمعلومين ، وهو مختار الأسترآبادي 416 ذهاب جماعة من المعتزلة إلى أنّ العلم بالاستقبال علم بالحال 417 في إبطال حجّة هذه الجماعة من المعتزلة 417 في سبب اختيار المعتزلة للمذهب السالف الذكر 417 في بيان الوجه في حلّ الشبهة المذكورة 417 في أنّ العلم لا يعقل إلّا مضافا إلى الغير 418 في توهّم البعض أنّ العلم نفس الإضافة الحاصلة بين العلم والمعلوم 418 إنّ الإشكال يقوى على الاتّحاد ويلزم منه اجتماع الأمثال 418 الجواب عن هذا الإشكال 418 إنّ الإشكال يقوى باعتبار الإضافة ، إذ الإضافة لا تعقل بين الشيء الواحد ونفسه 418 الجواب عن هذا الإشكال 418 في الاعتراض على الجوابين السابقين 419 ذهاب المحقّقين إلى أنّ العلم عرض 419 الذين قالوا : إنّ العلم إضافة بين العلم والمعلوم قالوا : إنّه عرض أيضا 419 الذين قالوا : إنّ العلم صورة اختلفوا هل هو جوهر أم عرض 419 المسألة الرابعة عشرة : في أقسام العلم العلم منه ما هو فعلي ومنه ما هو انفعالي ومنه ما ليس كذلك 420 العلم الفعلي هو المحصّل للأشياء الخارجيّة كعلم واجب الوجود 420 والانفعالي هو المستفاد من الأعيان الخارجيّة 420 انقسام العلم إلى ضروري وكسبي ، وأقسام الضروري ستّة 420 القسم الأوّل : البديهيّات ، وهي قضايا يحكم بها العقل لذاته 420 القسم الثاني : المشاهدات ، وهي إمّا مستفادة من الحواسّ الظاهرة أو الباطنة 420 القسم الثالث : المجرّبات ، وهي التي تحكم بها النفس باعتبار تكرار المشاهدات 420 القسم الرابع : الحدسيّات ، وهي التي مبدأ الحكم بها حدس قويّ يزول معه الشكّ 420 القسم الخامس : المتواترات ، وهي التي تحكم بها النفس لتوارد أخبار المخبرين 421 القسم السادس : الفطريّات ، وهي قضايا قياساتها معها 421 انقسام العلم إلى واجب وهو علم واجب الوجود بذاته ، وإلى ممكن 421