تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
استدلال الأشاعرة على كون أفعال العباد اضطرارية على وجه الجبر 421 جواب المعتزلة والإماميّة على استدلال الأشاعرة 421 إيراد آخر للأشاعرة ، وجواب المعتزلة والإماميّة عنه 421 في حلّ إشكال الدور 422 المسألة الخامسة عشرة : في تقديم العلم على الاستعداد لا بدّ من سبب موجد فاعل للعلم 423 إنّ للمقبول درجات مختلفة في القرب والبعد 423 المسألة السادسة عشرة : في المناسبة بين العلم والإدراك إطلاق العلم على الإدراك للأمور الكلّيّة 424 يطلق الإدراك على الحضور عند المدرك مطلقا 424 الفرق بين العلم والإدراك كالفرق بين النوع والجنس ، على بعض الآراء 424 الإحساس هو إدراك الشيء الموجود في المادّة الحاضرة عند المدرك 424 التخيّل هو إدراك الشيء مع الهيئات المخصوصة في حال غيبته بعد حضوره 424 التوهّم هو إدراك معان جزئيّة مخصوصة متعلّقة بالمحسوسات 424 التعقّل هو إدراك المجرّد عنها ، سواء كان جزئيّا أو كلّيّا 425 المسألة السابعة عشرة : في أنّ العلم بالعلّة يستلزم العلم بالمعلول العلم بالعلّة يقع باعتبارات ثلاثة 425 الأوّل : العلم بماهيّة العلّة من حيث هي ذات 425 الثاني : العلم بها من حيث إنّها مستلزمة لذات أخرى 425 الثالث : العلم بذاتها وماهيّتها ولوازمها وملزوماتها 425 المشهور على أنّ العلم التامّ بالمعلول لا يستلزم العلم بالعلّة 426 فيما قيل من أنّ العلم بالعلّة يستلزم العلم بماهيّة المعلول 426 خلاصة المسألة على تقرير الأسترآبادي 426 المسألة الثامنة عشرة : في مراتب العلم فيما حكي عن الشيخ ابن سينا أنّه ذكر أنّ للتعقّل ثلاث مراتب 426 المرتبة الأولى : أن يكون التعقّل بالقوّة المحضة 426 المرتبة الثانية : أن يكون بالفعل التامّ 426