تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
تحقيق القول الفصل في هذه المسألة 437 ذهاب الملاحدة إلى أنّ النظر غير كاف في حصول المعارف 437 إطباق العقلاء على خلاف مذهب الملاحدة 437 في ردّ المعتزلة والأشاعرة على الملاحدة بلزوم الدور والتسلسل 438 في مناقشة الأسترآبادي للإلزامين : الدور والتسلسل 438 لترتيب المقدّمات لا بدّ من ترتيب حاصل بين المقدّمتين 438 شرط النظر عدم العلم بالمطلوب الذي هو غاية النظر 439 في بيان بقية الشروط 439 اختلافهم في أنّ وجوب النظر في معرفة الله تعالى هل هو سمعي أم عقليّ 439 المعتزلة قالوا : إنّه عقليّ ، واستدلّوا بوجهين 440 الأوّل : إنّ معرفته تعالى واجبة مطلقا ، ولا تتمّ إلّا بالنظر 440 مناقشة مقدّمات الوجه الأوّل 440 الثاني : النظر واجب بالاتّفاق ، ووجوبه إمّا عقلي أو نقلي 441 في بيان الوجه الثاني 441 الأشاعرة احتجّوا بوجهين 442 الأوّل : قوله تعالى :
وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
442 الثاني : لو وجب النظر فلا يكون لا لفائدة 442 في مناقشة الوجه الأوّل والجواب عنه 443 في مناقشة الوجه الثاني من استدلال الأشاعرة 443 المستلزم للعلم يسمّى دليلا والمستلزم للظنّ يسمّى أمارة 443 إنّ بسائط النظر عقليّة ومركّبة ؛ لاستحالة الدور 444 المحكيّ عن المعتزلة وجمهور الأشاعرة أنّ الأدلّة اللفظيّة لا تفيد العلم 444 إنّ الحقّ خلاف مذهب المعتزلة وجمهور الأشاعرة 445 إذا تعارض دليلان نقليان أو دليل عقلي ونقلي وجب تأويل النقلي 445 انقسام الدليل إلى ثلاثة أقسام : قياس واستقراء وتمثيل 446 القياس هو أحد الأدلّة وأشرفها ؛ لإفادته اليقين 446 الاستقراء هو تتبّع الجزئيّات 446
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 558 | محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )