تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
اختيار الطوسي لرأي المتكلّمين واستدلاله على ذلك بشهادة الحسّ 324 المسألة السادسة : في أنّ الأجسام حادثة اختلاف الناس في هذه المسألة التي هي من أجلّ المسائل وأشرفها 325 أصحاب الملل والنحل قالوا : إنّ الأجسام حادثة 325 ذهاب جمهور الحكماء إلى أنّها قديمة 325 بيان دليل المتكلّمين صغرويّا وكبرويّا 325 زيادة إيضاح عن دليل المتكلّمين 325 في بيان إيراد وجوابه 326 في منع مسبوقية ماهيّة الحركة بالغير 326 في الاستدلال على حدوث الحركة والسكون 326 وقد يستدلّ على حدوث الحركة والسكون بجواز العدم على كلّ واحد منهما 326 مناقشة الاستدلال صغرويّا 326 أمّا المركّب فهو مركّب من بسائط 327 مناقشة الاستدلال كبرويّا 327 استنتاجات الأسترآبادي حول المسألة 327 في بيان تناهي الحركة والسكون 327 الحكماء جوّزوا اتّصاف الجسم بحركات لا تتناهى 327 المتكلّمون منعوا اتّصاف الجسم بحركات لا تتناهى 327 استدلّ المتكلّمون على قولهم بوجوه 328 الأوّل : أنّ كلّ فرد حادث فالمجموع كذلك 328 رأي العلّامة الحلّي في هذا الوجه 328 الثاني : أنّها قابلة للزيادة والنقصان ، فتكون متناهية 328 النقض على ذلك بمعلومات اللّه تعالى ومقدوراته 328 الثالث : برهان التطبيق 328 الرابع : برهان التضايف 328 برهان التضايف لا يتوقّف على اجتماع الأجزاء في الوجود 329 في أنّ الضرورة تقضي بحدوث ما لا ينفكّ عن حوادث متناهية 329