تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
نقل كلام العلّامة الحلّي في المسألة 263 في مناقشة الأسترآبادي لاستدلال العلّامة 264 استدراك الأسترآبادي بأنّ الجوهريّة مفهوم اعتباري يصدق عليه أنّه معقول ثان لا الجوهر 264 سؤال وجوابه 264 دليل ثان على كون الجوهر عرضا عامّا لجزئيّاته لا جنسا لها 265 اختلاف الأنواع إنّما يكون في الأولويّة 265 ردّ ما استدلّ به في الدليل الثاني 265 المعقول اشتراكه عرضيّ ، وهذا هو الدليل الثالث 265 في بيان حجّة هذا الدليل 266 المسألة الثالثة : في نفي التضادّ عن الجواهر الردّ على أبي هاشم وأتباعه الذين جعلوا للجوهر أضدادا هي الفناء 266 في إطلاق التضادّ على البعض باعتبار آخر 266 المسألة الرابعة : وحدة المحلّ لا تستلزم وحدة الحالّ المحلّ الواحد قد يحلّ فيه أكثر من حالّ واحد مع الاختلاف 267 إنّه لا يجوز أن يحلّ المثلان في محلّ واحد 267 في تخطئة كلام أبي هاشم وغيره في التأليف 267 في أنّ كلام بعض الأوائل من الفلاسفة في الإضافات خطأ 267 إنّ طبيعة انقسام المحلّ لا تستلزم انقسام الحالّ 268 في ذهاب قوم إلى أنّ انقسام المحلّ يقتضي انقسام الحالّ 268 الأعراض السارية الحالّة حلولا سريانيّا إذا حلّت محلّا منقسما انقسمت 268 المسألة الخامسة : في استحالة انتقال الأعراض إنّ الموضوع من جملة المشخّصات 269 قول العلّامة بأنّ الحكم بامتناع انتقال الأعراض قريب من البيّن 269 مناقشة الأسترآبادي لكلام العلّامة 269 في أنّه قد يفتقر الحالّ إلى محلّ متوسّط 269 في أنّ الحالّ قد يحلّ في الموضوع من غير واسطة 269